الانطباعات الأولى: تجربة فتح العلبة وبداية الاستخدام
الانطباعات الأولى: تصميم أنيق وإعداد سريع دون تعقيد
هناك إحساس خاص يرافق لحظة فتح علبة هاتف جديد؛ وزن الجهاز بين يديك، وانعكاس الضوء على سطحه، ولمسة التصميم الأولى. من اللحظة الأولى، يلفت هاتف HONOR Magic8 Pro
الانتباه بتصميمه الأنيق وخطوطه النظيفة وتوازنه المريح، تصميم راقٍ ومدروس بعناية، بعيداً عن المبالغة والاستعراض .
بعد هذا الانطباع الأول، يأتي التحدي الحقيقي: الإعداد. عادةً ما تكون عملية الانتقال من هاتف إلى آخر مهمة مزعجة، خصوصاً في منتصف الأسبوع، حيث الحسابات والمحادثات والصور نادراً ما تنتقل بسلاسة. لكن التجربة هنا كانت مختلفة تماماً. باستخدام ميزة نقل البيانات من iPhone
إلى HONOR
انتقلت التطبيقات الأساسية وجهات الاتصال والمحادثات دفعةً واحدة. كما ساعدت HONOR Share
في نقل مجموعة من مقاطع الفيديو إلى جهاز الكمبيوتر المحمول بسرعة، ودون الحاجة إلى كابلات أو خدمات سحابية. خلال دقائق، شعرت أنني لم أبدأ من جديد، بل واصلت من حيث توقفت. الساعة الأولى مهمة لأنها ترسم الانطباع العام، وجهاز Magic8 Pro
قدّم بدايةً واثقةً ومقنعةً .
زر الذكاء الاصطناعي AI Button
: لمسة ذكية تغيّر طريقة تفاعلك مع الهاتف
أكثر ما غيّر طريقة استخدامي للجهاز منذ اللحظة الأولى كان زر الذكاء الاصطناعي. قمت بتخصيص الضغطة القصيرة لفتح الكاميرا، والضغطة المطوّلة للوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي. عملياً، أصبح بإمكاني التقاط الصورة ثم استخدام أدوات AI Edit
أو AI Search
فوراً، دون البحث في القوائم. هنا يظهر الفرق الحقيقي بين ميزات نعلم بوجودها وميزات نستخدمها يومياً. عندما تكون الأدوات على بُعد ضغطة واحدة، تتحول إلى جزء طبيعي من تجربة استخدام الهاتف .
تصوير ليلي متقدم يضع معايير جديدة للجودة والثبات
لطالما كان التصوير الليلي نقطة ضعف في معظم الهواتف: تشويش واضح، تقريب غير ثابت، وصور بورتريه تفتقد الواقعية. غالباً ما تخيب الأجهزة الذكية الآمال عند حلول الليل. مع HONOR Magic8 Pro
تغيّرت هذه المعادلة تماماً، وكان مستشعر 200 ميجابكسل AI Ultra Night Telephoto
نجم التجربة الأولى بلا منازع .
بدأت التصوير عند الواجهة البحرية، حيث تنعكس الأضواء على الزجاج والماء، وهو مشهد معقّد عادةً على أي هاتف. ما لفت الانتباه لم يكن التفاصيل فقط، بل الثبات اللافت أيضاً. التقريب الليلي باليد جاء متحكماً به بشكل مذهل، دون الاهتزازات الدقيقة التي عادةً ما تفسد اللقطات. حتى عند التقريب، بقيت الصورة حادةً وواضحةً، وهو أمر نادراً ما يتحقق في ظروف الإضاءة المنخفضة .
صور البورتريه بدورها حافظت على توازنها. التقطت صوراً قريبة وأخرى من مسافة مع أضواء المدينة في الخلفية. ألوان البشرة بدت طبيعيةً وصادقةً، دون تنعيم مبالغ فيه، كما بقيت الإضاءة الخلفية متوازنةً دون ضجيج أو تشويش. هذا التوازن بين تفاصيل الوجه والتحكم في الإضاءة هو ما يصنع صورةً ليليةً ناجحةً، وهذا الجهاز قدّم ذلك بثبات واستمرارية .
ذكاء اصطناعي مبتكر يحوّل الإبداع إلى تجربة سهلة وسريعة
مع مرور الوقت، أدركت أن معظم المستخدمين لا يرغبون في تعديلات معقدة. ما يبحثون عنه هو صورة تعكس الواقع مع لمسة تحسين ذكية، صورة تُشبه الإحساس الحقيقي للحظة كما عاشوها .
هنا برزت ميزة Magic Color
كحل سريع ومبتكر. التقطت مشهداً بإضاءة مقهى دافئة مع انعكاسات شارع باردة، ثم حمّلت نمط ألوان أحبه، لتتطابق الألوان فوراً. دون تعديل يدوي، ودون تطبيقات خارجية، فقط تحكم إبداعي ذكي وسريع يناسب إيقاع الحياة اليومية على هذا الهاتف .
في المشاهد المزدحمة، عندما دخل بعض المارة إلى الإطار، قامت أداة AI Eraser
بإزالتهم خلال ثوانٍ دون ترك آثار أو حواف غير طبيعية. كما جرّبت ميزة Moving Photo
في موقع مزدحم مساءً، حيث غالباً ما تتعارض الحركة مع الإضاءة المنخفضة. النتيجة كانت صوراً حيويةً بعيون واضحة وتعابير قابلة للقراءة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
