يتجه الاقتصاد السعودي بثبات نحو الاستقلال عن النفط، مرتكزًا على الإصلاحات المؤسسية، التي استحدثتها رؤية 2030، التي نجحت في تنويع الاقتصاد، وتعزيز مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج القومي الإجمالي، وبناء رأس مال بشري قادر على قيادة التحول الاقتصادي، بما يرسخ لمرحلة اقتصادية جديدة أكثر نضجاً واستدامة.
ويعكس تأكيد صندوق النقد الدولي، أن 2026 سيكون عامًا محوريًا للاقتصاد السعودي دلالات عميقة تتجاوز التوصيف الظرفي للأداء الاقتصادي، بما يؤكد حدوث انتقال هيكلي حقيقي في طبيعة الاقتصاد السعودي وقدرته على التكيّف مع التغيرات الاقتصادية الطارئة التي يشهدها العالم.
لقد أصبح الاقتصاد السعودي أقل عرضة للصدمات الدورية في أسواق الطاقة، وهو تطور نوعي مقارنة بتاريخ طويل كان فيه الأداء المالي والنمو الاقتصادي شديدي الحساسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
