أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، استعدادها لاقتراح فرض المزيد من العقوبات على إيران ردًا على رد فعل الحكومة على الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل المئات.وقد فرضت بروكسل سلسلة من العقوبات على طهران لانتهاكات حقوق الإنسان، والأنشطة النووية، وبيع طائرات مسيّرة لروسيا لاستخدامها في حربها ضد أوكرانيا.عقوبات أكثر صرامة على إيرانوقالت كالاس لصحيفة "بوليتيكو": "أنا على استعداد لاقتراح عقوبات إضافية أكثر صرامة ردًا على القمع الوحشي الذي يمارسه النظام ضد المتظاهرين".وخلال زيارة للهند يوم الاثنين، وصف المستشار الألماني فريدريش ميرز العنف الإيراني "غير المتناسب والوحشي" ضد المتظاهرين بأنه "دليل على الضعف".وفي يوم الجمعة، أعرب قادة فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، عن "قلقهم البالغ إزاء التقارير الواردة عن أعمال عنف من قبل قوات الأمن الإيرانية، وإدانتهم الشديدة لقتل المتظاهرين".في نهاية الأسبوع، صرّحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بأن "أوروبا تقف صفًا واحدًا معهم".وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، التي ترصد الاحتجاجات في 186 مدينة موزعة على 31 محافظة إيرانية، بوقوع أكثر من 540 قتيلاً مؤكداً وأكثر من 10 آلاف معتقل.ولا تزال الاتصالات مقطوعة إلى حد كبير، مما يصعب معه تتبع نطاق حركة الاحتجاج.وقالت كالاس في تصريحات مكتوبة: "للنظام تاريخ في قمع الاحتجاجات، ونشهد رداً عنيفاً من قوات الأمن. يناضل المواطنون من أجل مستقبل يختارونه بأنفسهم، ويخاطرون بكل شيء لإسماع صوتهم".وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرح بأن الولايات المتحدة تدرس ردها. وتشمل الخيارات، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، ضربات عسكرية، واستخدام أسلحة إلكترونية، وفرض المزيد من العقوبات على طهران.(ترجمات)۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
