الشارقة 24 - وام:
أعلن سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، عن إطلاق موسم "الوُلفة"، المبادرة الهادفة إلى تعزيز الروابط الأسرية والاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية، بما يسهم في إحياء الموروث الثقافي المحلي، وإبراز القيم الإماراتية الأصيلة، وترسيخ مكانة دبي مدينةً عالميةً تعزز مفاهيم التسامح والتعايش واحترام الثقافات.
ووجّه سموّه، بتولي سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، قيادة الموسم والإشراف عليه.
عادات مميزة تعكس عمقها الاجتماعي والروحاني
ويحتفي موسم "الوُلفة"، بمناسبات ليلة النصف من شعبان "حق الليلة"، وشهر رمضان المبارك، وعيد الفطر، وعيد الأضحى وهي المناسبات التي تتجسد فيها التقاليد والهوية الثقافية، وتعبّر عن الجانب الروحاني وإيقاع الحياة في دولة الإمارات والعالم الإسلامي، وتتجلى فيها ركائز "الوُلفة" الرئيسة "التأمل والترابط والبركة" وترتبط تلك المناسبات بعادات مميزة تعكس عمقها الاجتماعي والروحاني، وهو ما يجعل "الوُلفة" حالة من الانسجام والمودة تجمع بين الأفراد والمجتمعات.
توثيق صلة الإنسان بقِيَمِه وهويته ومجتمعه
وأكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أهمية تبنّي الأفكار المبتكرة وإطلاق المبادرات المبدعة التي من شأنها توثيق صلة الإنسان بقِيَمِه وهويته ومجتمعه، وأضاف سموّه، أن المبادرة تحتفي بروح الإمارات، وهدفها صون موروثنا الثقافي، وتأكيد استدامته، وترسيخ مشاعر الانتماء والتآلف بين أفراد المجتمع، وتعميق التواصل بين الناس، وتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، وبناء المزيد من الجسور الفكرية التي تربط بين الأجيال، وتُعزّز من التلاحم الذي يشكّل جوهر قوة المجتمع.
تأكيد اعتزاز المجتمع بجذوره
وتابع سموّه، أن أحد مؤشرات قوة المجتمع يكمن في قدرته على الحفاظ على ذاكرته الحيّة، ونقل قِيَمِه إلى الأجيال الجديدة بروح معاصرة، موضحاً أن المبادرة توجد مساحة للقاء الماضي بالحاضر، وتحويل العادات والتقاليد إلى تجربة مُعاشة تُعزّز الوعي، وتُلهم المشاركة، وتُعمّق الشعور بالمسؤولية الجماعية نحو حماية هويتنا الثقافية، وترسيخ ثقافة التراحم والتواصل، وتأكيد اعتزاز المجتمع بجذوره لينطلق بثقة نحو المستقبل.
تقارب بين القلوب والتآلف
وكلمة "الوُلفة"، كلمة عامية ذات أصول في اللغة العربية الفصحى، مشتقة من الجذر الثلاثي "أَلِفَ"، وتعني الاعتياد والمحبة، و"الأُلفَة" هي التقارب بين القلوب والتآلف، وهي كلمة شائعة الاستخدام في دولة الإمارات وبعض الدول العربية، وتشير إلى المودة والانسجام بين الناس، والشعور بالراحة والحنين، وجاء اختيارها تعبيراً عن التآلف والارتباط العميق بين مكونات المجتمع الإماراتي، وتبرز قِيَمِه وتراثه العريق والتقاليد المرتبطة بهذه المناسبات، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية استدامة الممارسات الثقافية المتوارثة، وترسيخ الشعور بالانتماء لدى مختلف فئات المجتمع، ودعم الأنشطة والبرامج التي تُبرز دور الثقافة في توطيد التلاحم المجتمعي.
50 مبادرة وفعالية
ويتضمن الموسم، أكثر من 50 مبادرة وفعالية سيتم تنفيذها بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية وبالشراكة مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
