فيروز بين حُزنين.. أمومة واحدة ووجعان مختلفان في وداع هلي وزياد. للإطلاع على

لم يكن اختلاف المشهد بين وداعَي ابنيها مجرّد تفصيل عابر، بل انعكاس دقيق لطبيعة علاقتين إنسانيتين مختلفتين عاشتْهما السيدة فيروز بكل ما تحمله الأمومة من تعقيد وقرب وألم.

في وداع زياد الرحباني، بدت فيروز متماسكة على نحو لافت. لم يكن ذلك لأن الفقد أخف، بل لأن العلاقة نفسها كانت موزّعة على مساحات واسعة. زياد لم يكن ابن البيت فقط، بل ابن الأسئلة، والاختلاف، والقلق الدائم. علاقة مفتوحة على النقاش، على التباعد أحيانًا، وعلى حضور لا يشبه الحضور التقليدي للأبناء. كان قريبًا منها، لكن قربه لم يكن يوميًا بسيطًا؛ كان قربًا ذهنيًا وإنسانيًا معقّدًا، يحتاج صبرًا طويلًا أكثر مما يحتاج عاطفة ظاهرة.

كثيرون رأوا في جنازته فيروز الصلبة، لكن القلّة فقط فهمت أن هذا التماسك لم يكن قناعًا، بل نتيجة علاقة عاشت فيها الأم سنوات من القلق الصامت، من الخوف غير المعلن، ومن الاعتياد على الغياب الجزئي. كان زياد حاضرًا في حياتها، لكن حضوره لم يكن مستقرًا أو مطمئنًا، بل مليء بالتقلّبات التي تُدرّب القلب على الحذر أكثر من الانهيار.

في المقابل، جاء وداع هلي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 18 ساعة
اليوم - السعودية منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات