بالصور .. أهم المعلومات السياحية ننصحك بمعرفتها قبل زيارة مونار الهندية #سياحة

تختبئ خلف بلاد «تاج مَحل» الساحرة، مدينة على الرغم من أهميتها الكبيرة من حيث الاقتصاد والسياحة، غير أنها ضعيفة التسويق إعلامياً وحتى سياحياً. ولعل السبب في ذلك، يعود لكثرة الأماكن والمدن الجميلة التي تقدمها الهند للعالم، والكفيلة بإرضاء شغف المتطلّعين من السيّاح للحضارة الهندية واكتفائهم بها. هي مدينة «مونار» المعروفة بتلالها وأنهارها ووديانها التي تروي عطش آلاف الهكتارات من أراضي زراعة الشاي الخصبة. اتخذت «مونار» تسميتها من لغة الملايالم الهندية، ومعناها «الأنهار الثلاثة»، التي تمثل كلاً من نهر «مادوبيت»، «نالاثاني»، ونهر «كيندالي». جغرافياً تقع «مونار» جنوب غرب ولاية «كيرالا»، على ارتفاع يصل إلى 1600 متر عن سطح البحر، وسط سلسلة «جبال غاتس» الغربية في الهند نقلا عن موقع زهرة الخليج.

زراعة الشاي

يُقال أن مدينة «مونار» كانت تُعتبر في الماضي محطة مهمة للكولومبيّين، الذين اتخذوها مَلاذاً صيفياً هرباً من أشعة الشمس الحارقة في الهند، حيث المساحات الخضراء الشاسعة من التلال والوديان إضافة إلى الأنهار، تجعلها في مُقدّمة المدن السياحية في آسيا، لا سيّما من حيث الطبيعة العذراء التي تحيط بالمدينة من كل صوب؛ ما جعلها أرضاً خصبة لزراعة الشاي والتوابل، حيث تتوزع هكتارات من الأراضي والحقول تُعتبر الأكثر ارتفاعاً في الهند عن سطح الأرض، وتغطي ما يقارب الـ24 ألف هكتار، وتنتج سنوياً نحو 50 ألف طن من الشاي، ما جعلها تتبوّأ مركزاً اقتصادياً مهماً في الهند وغيرها من البلدان الآسيوية المجاورة.

ويعتمد أغلب أهالي «مونار» في كسب قُوتهم على العمل بالقطاع الزراعي. في الماضي كانت نسبة 80% من حقول زراعة الشاي تعود لمالكها الخاص، عملاق الصناعة والاقتصاد في الهند شركة «تاتا»، قبل أن يقوم العاملون باسترداد جزء من الشركة لمصلحة أهالي المدينة الذين يُصبحون ويمسون في زراعة الشاي المتعبة، حيث لا تزال الزراعة في «مونار» تعتمد كثيراً على الطرق والوسائل التقليدية المجهدة، فاليد العاملة هناك تعتمد على جميع الفئات من الرجال والنساء وحتى الأطفال. والجميل في الموضوع، أن أهالي المدينة يستفيدون وبشكل خاص من ميزات اجتماعية واقتصادية عديدة بين المجتمع الهندي، لا سيّما التعليم والعلاج المجاني في المدارس، والمستشفيات، فضلاً عن منح سكنية للعاملين من الفلاحين.

من أبرز المعالم التي تستقطب الزائر لـ«مونار»، زيارة متحف الشاي «تاتا»، الذي يُعتبر من أكثر الزيارات المهمة التي يعتمد عليها السياح في اكتشاف ماهيّة المدينة وتاريخها العريق، فبمجرد دخولك المتحف ستُنعشك رائحة الشاي العطرة، وسيقوم الدليل السياحي بتعريفك إلى أنواع الشاي الموجودة في المخزن، وستجد جناحاً كبيراً تتوسطه آلات طحن أوراق الشاي، وكيفيّة حصادها من قبل الأهالي، وعن طريقة استخدامها أيضاً.

وسط المدينة

يسود وسط مدينة «مونار» جوّ مُغاير، حيث تجدها مكتظة تعجّ بزحمة الناس والسياح، وعربات الـ«توك توك» التي تتوافر بشكل كبير، وهي وسيلة النقل المعتمدة بالدرجة الأولى هناك، فعلى الرغم من المساحة الصغيرة لوسط المدينة، إلا أنها لا تخلو من الحركة اليومية لسكانها، فضلاً عن ضمها مجموعة كبيرة من المعالم السياحية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع سفاري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع سفاري

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
موقع سفاري منذ 3 ساعات
موقع سفاري منذ 3 ساعات
موقع سائح منذ يوم
موقع سفاري منذ 5 ساعات
موقع سفاري منذ ساعتين
موقع سائح منذ يوم
موقع سفاري منذ ساعتين
موقع سائح منذ يوم