ألمانيا تُلوح بإبرام اتفاقية تجارية بين الاتحاد الأوروبي والهند نهاية يناير 2026

طرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس احتمال توقيع الاتحاد الأوروبي والهند اتفاقية تجارة حرة في وقت مبكر من نهاية هذا الشهر، وذلك بعد لقائه مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يوم الاثنين. وأوضح ميرتس خلال زيارته لمدينة أحمد أباد غرب الهند أن رؤساء المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي سيتوجهون إلى الهند في نهاية يناير كانون الثاني لتوقيع الاتفاقية إذا تم الانتهاء منها بحلول ذلك الوقت. وأضاف: «على أي حال، سيخطون خطوة كبيرة إلى الأمام لضمان إتمام هذه الاتفاقية».

وتعد هذه أول زيارة لميرتس إلى الهند منذ توليه منصب المستشار.

كان من المتوقع أن تنتهي المفاوضات بحلول نهاية هذا العام، لكن مصادر حكومية ألمانية قالت إن هناك توقعات كبيرة بأن يتم توقيع الاتفاقية في نهاية يناير بعد محادثات مكثفة بين ميرتس ومودي.

وقال وزير التجارة الهندي بيوش جويل في مناسبة منفصلة بولاية غوجارات إن الاتفاقية اقتربت من مراحلها النهائية.

نهضة غير موفقة للحماية التجارية ووصف ميرتس الوضع العالمي بأنه يشهد «نهضة غير موفقة للحماية التجارية» التي تضر بألمانيا والهند، دون أن يسمي أي دول بعينها. وتشهد الهند ضغوطًا أميركية بفرض تعريفات جمركية لإنهاء مشترياتها من النفط والغاز الروسي، الذي تقول واشنطن والاتحاد الأوروبي إنه يُستخدم لتمويل الحرب في أوكرانيا.

كما أدت قيود الصين على صادرات المعادن المستخدمة في قطاعات مثل السيارات إلى اضطرابات في سلاسل التوريد العام الماضي بسبب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ما أثر على شركات السيارات الألمانية. وفرضت بكين أيضًا قيودًا على بعض أشباه الموصلات المستخدمة في صناعة السيارات بعد قرار الحكومة الهولندية بالسيطرة على شركة نيكسبيريا الصينية لصناعة الرقائق.

شبكة التجارة الخاصة بالاتحاد الأوروبي وأضاف ميرتس أن توقيع اتفاقية مع الهند سيعزز شبكة التجارة الخاصة بالاتحاد الأوروبي، خصوصًا بعد الموافقة يوم الجمعة على اتفاق مع مجموعة ميركوسور في أميركا الجنوبية، وسيساعد في تقليل الاعتماد على الصين في ظل تغييرات الولايات المتحدة في التجارة العالمية. وأشار المستشار الألماني إلى أن ألمانيا ترغب في تعزيز التعاون الأمني مع الهند لتقليل اعتماد الأخيرة على روسيا، وفي هذا الإطار، وقعت الدولتان مذكرة تفاهم تشمل المعادن الاستراتيجية وقطاع الصحة ومركز ابتكار الذكاء الاصطناعي. وقال مودي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ميرتس: «مذكرات التفاهم الموقعة اليوم على هذه الملفات ستمنح تعاوننا زخمًا وقوة جديدة».

معضلة الغاز والنفط الروسي وتواصل الهند العمل من كثب مع روسيا في السياسة الأمنية، ويأتي معظم تجهيزاتها العسكرية من روسيا، كما تعد من أكبر مستوردي الغاز والنفط الروسي إلى جانب الصين. وتسعى ألمانيا إلى أن تمنع الحكومة الهندية الشركات المحلية من الالتفاف على العقوبات المفروضة على روسيا وتقليل وارداتها من الطاقة الروسية، وهو ما رفضته الهند حتى الآن.

(رويترز)


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
فوربس الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 9 ساعات