رغم دورها المحورى فى صحة الجسم، كثيرًا ما تهمل الغدة الدرقية عند الحديث عن الصحة العامة، هذه الغدة الصغيرة، التى تتخذ شكل الفراشة وتستقر عند قاعدة الرقبة، تعد من أكثر الغدد نشاطًا، إذ تتحكم فى عملية الأيض، وتنظم معدل ضربات القلب، وقوة العضلات، وصحة العظام، بل وتمتد تأثيراتها إلى الحالة المزاجية ومستويات الطاقة اليومية.
لكن عندما تفتقر الغدة الدرقية إلى العناصر الغذائية التى تحتاجها، لا يتوقف التأثير عندها فقط، بل ينعكس على أجهزة الجسم كافة، مسببًا أعراضًا شائعة مثل الإرهاق المستمر، والخمول، واضطرابات الوزن، وتقلبات الطاقة دون سبب واضح.
من هنا، يصبح للنظام الغذائى دور حاسم فى دعم صحة الغدة الدرقية، توضح سارة ستيل، أخصائية التغذية المسجلة والحاصلة على ماجستير العلوم، أن الغدة الدرقية تعتمد بشكل أساسى على معادن دقيقة مثل اليود، السيلينيوم، الزنك، والحديد، إلى جانب البروتين عالى الجودة، من أجل إنتاج هرموناتها وتنظيم نشاطها الحيوى، وفقاً لما افاد موقع «THE HEALTHY».
وتؤكد أن الميزة الأهم تكمن فى أن معظم هذه العناصر متوفرة فى أطعمة يومية يسهل إدراجها فى النظام الغذائى دون تعقيد.
لذا نستعرض أبرز الأطعمة التى تعزز صحة الغدة الدرقية، إلى جانب تلك التى يُنصح بتقليلها للحفاظ على توازن هرمونى مستقر.
الأعشاب البحرية (النوري) كنز طبيعى من اليود تعد الأعشاب البحرية من أغنى المصادر الطبيعية لليود، وهو العنصر الأساسى الذى تعتمد عليه الغدة الدرقية فى إنتاج هرموني T3 وT4، المسؤولين عن تنظيم الأيض والطاقة ووظائف القلب والجهاز الهضمى.
وتشير ستيل إلى أن إدخال الأعشاب البحرية فى النظام الغذائى، سواء عبر لفائف السوشى المنزلية أو تحميصها كوجبة خفيفة، يمنح الجسم دفعة قوية من المعادن الضرورية.
الجوز البرازيلى جرعة مركزة من السيلينيوم يشتهر جوز البرازيل بتركيزه العالى من السيلينيوم، وهو معدن أساسى لتنشيط هرمونات الغدة الدرقية وحمايتها من الإجهاد التأكسدى.
وتوضح ستيل أن انخفاض مستويات السيلينيوم، خاصة لدى النساء، ارتبط بزيادة احتمالات الإصابة باضطرابات الغدة الدرقية، والمثير أن حبة أو حبتين فقط يوميًا تكفيان لتغطية الاحتياج اليومى ودعم المناعة فى الوقت نفسه.
البذور دعم مزدوج للغدة والمناعة توفر بذور اليقطين، الشيا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
