تذبذبت وول ستريت وتراجع الدولار بينما سجل الذهب مستوى قياسياً جديداً يوم الاثنين، حيث جدد تهديد إدارة الرئيس الأميركي ترامب بتوجيه اتهام جنائي لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول التساؤلات حول الاستقلال المستقبلي للبنك المركزي الأكثر نفوذاً في العالم. وقدم باول رفضاً صريحاً لقيام وزارة العدل بتقديم مذكرات استدعاء من هيئة محلفين كبرى، ما زاد مما أسماه محللو «مورغان ستانلي» بـ«ضجيج الأحداث المحركة للسوق» في بداية الأسبوع الثاني فقط من عام 2026.
كما أضافت الأنباء التي تفيد بأن ترامب يدرس القيام بعمل عسكري بعد الاحتجاجات في إيران مزيداً من التوتر المحتمل، وذلك في أعقاب القبض على نيكولاس مادورو في فنزويلا والاقتراح بأن الولايات المتحدة قد تحاول الاستحواذ على غرينلاند.
تراجع في وول ستريت تراجعت الأسهم، حيث انخفض مؤشر S&P 500 القياسي بنسبة 0.1%، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.56%، وفقد مؤشر ناسداك المجمع 0.04%.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يُقاس مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.4% ليصل إلى 98.83، مع ارتفاع اليورو بنسبة 0.33% ليصل إلى 1.1676 دولار.
وقالت ثو لان نغوين، رئيسة أبحاث الصرف الأجنبي والسلع في «كوميرز بنك»: «النقطة المهمة هي أن وظيفة استجابة البنك المركزي من المرجح أن تتغير بشكل أساسي وعلى المدى الطويل إذا نجح البيت الأبيض في السيطرة على السياسة النقدية»، مشيرة إلى أن الفيدرالي يمر بالفعل بدورة خفض أسعار الفائدة وأن هذا السيناريو يصبح ذا صلة فقط إذا ارتفعت مخاطر التضخم. وأضافت: «ومع ذلك، وبما أن سوق الصرف الأجنبي يتطلع إلى المستقبل، فإن هذا يبرر بالفعل علاوة مخاطر أعلى للدولار الأميركي اليوم».
ارتفاع الذهب وتراجع النفط
الذهب بمكانته كملاذ آمن وارتفع بنسبة 2.34% ليصل إلى 4615.29 دولار للأوقية.. كما ارتفعت الفضة أيضاً.
النفط قليلاً بعد أن قالت إيران إنها تفرض «سيطرة كاملة» على الوضع عقب عطلة نهاية أسبوع شهدت أعمال عنف، كما وضع المتداولون في الاعتبار احتمالية وصول إمدادات إضافية من فنزويلا إلى سوق من المرجح بالفعل أن يكون به فائض في العرض.
وتراجع الخام الأميركي بنسبة 0.42% ليصل إلى 58.89 دولار للبرميل، وانخفض خام برنت بنسبة 0.21% ليصل إلى 63.22 دولار للبرميل. وكان كلا المؤشرين قد ارتفعا الأسبوع الماضي مع التظاهرات في إيران.
(رويترز)
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
