إيران تحت الضغط.. المحتجون يستنجدون بترامب وماسك

تتزايد حدّة الاحتجاجات في إيران لتتحول إلى تحدٍّ مباشر لسلطة النظام، الذي يلجأ إلى أدوات قمعية متشددة في محاولة لاحتوائها حست تقرير لصحيفة معاريف، في مقدمتها قطع خدمة الإنترنت عن المواطنين.

وتأتي هذه التطورات على خلفية أزمة اقتصادية خانقة تتفاقم مع تصاعد التوتر الإقليمي، واحتمال مواجهة جديدة مع إسرائيل، وحديث متزايد عن خيار ضربة أميركية ضد طهران.

وفي هذا السياق، عاد سلاح "قطع الإنترنت" إلى الواجهة، فقد أقدمت السلطات الإيرانية مجددًا على تعطيل الشبكة، في محاولة لإرباك التنسيق بين المحتجين ومنع بث الصور والمقاطع ونقل المعلومات إلى الخارج.

نداءات إلى إيلون ماسك

وردا على ذلك، وجّه متظاهرون وناشطون إيرانيون نداءات علنية إلى رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك لتفعيل خدمة الإنترنت الفضائي عبر منظومة "ستارلينك" التابعة لشركة "سبيس إكس"، بما يسمح بتجاوز الحظر الحكومي.

وتعززت هذه الدعوات مع تصاعد الاهتمام الدولي بالملف، إذ طُرح الموضوع حتى على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي شدد لهجته تجاه طهران وتحدث عن قتل المتظاهرين، ملوّحًا بردود محتملة.

كما برزت دعوة الناشطة الإيرانية البارزة مسيح علي نجاد، التي طالبت ماسك بالمساعدة في إعادة الاتصال بالعالم الخارجي.

وتزامن ذلك مع موافقة لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية مؤخرًا على إضافة 7500 قمر صناعي من الجيل الثاني إلى شبكة "ستارلينك"، ليرتفع عدد الأقمار إلى نحو 15 ألف.

وذلك من شأنه تحسين التغطية العالمية والسرعات وتقليل زمن التأخير، وهو تطور يضفي بعدا إضافيًا على النقاش الدائر حول إيران، وإن لم تظهر مؤشرات فورية على تغيير ميداني.

مخاوف إسرائيل

ميدانيًا، أفادت تقارير بانهيار حاد في الاتصال بالإنترنت في طهران ومناطق أخرى خلال الأيام الماضية، بالتوازي مع تصاعد الاحتجاجات.

وفي المقابل، تتزايد المخاوف في إسرائيل من تداعيات التصعيد، في ظل تهديدات إيرانية بإطلاق صواريخ، واحتمال انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

وفي هذا الإطار، قال اللواء المتقاعد تمير هايمان، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إن ما يجري لا يقتصر على تهديدات كلامية.

وأوضح أن "السؤال ليس هل هناك تحرك أم لا، لأن هناك بالفعل تحركا قائما.

ورجح أن يكون جزءًا من "عمليات تأثير وحرب وعي وهجمات سيبرانية وأنشطة تخريبية"، ضمن طيف واسع يمتد من الضغط غير المباشر إلى العمل العسكري.

وأشار هايمان إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة على درجة عالية من التنسيق، محذرا من مخاطر "سوء التقدير" التي كادت تدفع المنطقة إلى حافة مواجهة شاملة أكثر من مرة في الأسابيع الأخيرة.

وخلص في تصريحه لمعاريف، إلى أن شكل أي تصعيد مقبل سيعتمد بدرجة كبيرة على طبيعة التحرك الأميركي، وعلى مستوى التناغم العملياتي بين الحليفين.(ترجمات)۔


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
قناة العربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة يورونيوز منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 21 ساعة
قناة العربية منذ 11 ساعة