حذر أطباء من أن الإفراط في تناول مشروبات الإلكتروليت من دون حاجة حقيقية يضع ضغطاً إضافياً غير ضروري على الكليتين، وفقاً لتقرير نشرته مجلة «إيتينغ ويل» الأميركية المتخصصة في التغذية والصحة.
وأوضح التقرير أن مشروبات الإلكتروليت انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة بوعود بتعويض المعادن الأساسية المفقودة في العرق ودعم الترطيب.
وأشار الدكتور بليك شوسترمان إلى أن هذه المشروبات مليئة بمعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم التي تعمل على الحفاظ على توازن الإلكتروليت في الجسم بعد التمارين الشاقة أو المرض، لكنها ليست مخصصة لتحل محل الماء في الترطيب اليومي.
وأكد الخبراء أن أحد أكبر المخاوف المتعلقة بالإفراط في استهلاك مشروبات الإلكتروليت هو المحتوى العالي من الصوديوم.
وأوضح شوسترمان أن أي إلكتروليتات زائدة تمر عبر الكليتين وتُفرز في البول، وهو الأمر الذي يجبر الكليتين على العمل بجهد أكبر لتصفية الصوديوم الزائد، ما قد يؤدي إلى إجهاد النظام الكلوي بمرور الوقت.
وأشار الدكتور بارث بهافسار إلى أن المستويات العالية من الصوديوم الناتجة عن مشروبات الإلكتروليت تؤدي إلى تصفية كلوية مفرطة.
ونوه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
