قال تحليل نشرته منصة "إيجل إنتليجنس ريبورتس" للكاتبين جوناثان شيري وعمر القاسم إن "أزمة جنوب اليمن الراهنة لم تنشأ عن فراغ قوى إقليمي، ولا هي مجرد نتيجة للتنافس بين فاعلين إقليميين، بل تعكس الأزمة صدعًا أعمق، والإصرار على أن القضية الجنوبية مُصنَّعة خارجيًا لن يؤدي إلا إلى تأجيل الأزمة وتعميق عواقبها مستقبلًا".
وأضاف التحليل أن "الرفض المستمر للاعتراف بالاختلافات الجوهرية بين الشمال والجنوب، وهما مجتمعان تشكلا بفعل مسارات اجتماعية وسياسية متباينة، والتعامل مع هذه الاختلافات كمشاكل يجب محوها بدلًا من كونها حقائق يجب إدارتها، لم يحل الأزمة بل زادها تفاقمًا".
ويرى التحليل أن "فكرة الدولة اليمنية الموحدة والفاعلة لا تزال مجرد فكرة في الخطاب السياسي المعاصر، وليست واقعًا ملموسًا في التاريخ اليمني. فقد نشأ كل من شمال اليمن وجنوبه من إرث استعماري طويل الأمد، العثماني في الشمال والبريطاني في الجنوب".
مشيرًا إلى أنه "مع انتهاء الحرب الباردة عام 1990، انهار جنوب اليمن، وانطلقت عملية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
