تُعد دولة الكويت منارة للعمل الخيري والإنساني في العالم، حيث يمتد تاريخ عطائها إلى قرون مضت، قبل اكتشاف النفط، مستمداً من قيم الإسلام الأصيلة في الرحمة والتكافل.وفي هذا السياق، برز دور المرأة الكويتية كشريك أساسي في بناء هذا الإرث الإنساني، فهي لم تكن مجرد مشاركة، بل قائدة ومبادرة في ميادين العمل التطوعي والخيري، محلياً ودولياً.
منذ بدايات القرن العشرين، ساهمت المرأة الكويتية في دعم القضايا الإنسانية، كما في مبادرات مثل "طبق الخير" و"حنان الكويت" لرعاية الأيتام، ودعم القضايا العربية منذ ثلاثينيات القرن الماضي.
مع استقلال الكويت عام 1961، تأسست جمعيات نسائية مثل الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، التي ركزت على التوعية والعمل الخيري، تلتها جمعيات أخرى ساهمت في مكافحة الأمية، رعاية الأسر، وإغاثة المنكوبين.
اليوم، تبرز المرأة الكويتية في فرق تطوعية مثل "عطاء المرأة الكويتية الإنساني"، الذي يركز على حفر الآبار، بناء المدارس، ودعم المشاريع التنموية في دول مثل اليمن والهند وسورية سابقاً. لقد أثبتت المرأة الكويتية جدارتها في إدارة المشاريع الخيرية، سواء من خلال الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، أو جمعيات مثل "النجاة الخيرية" و"الشيخ عبدالله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
