قبل أيام من المواجهة المنتظرة بين مصر والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، عاد إلى الواجهة الجدل المرتبط بالمشجع السنغالي الذي وجّه أشعة الليزر إلى وجه محمد صلاح خلال مباراة المنتخبين في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022.
تلك الواقعة، التي أثارت انتقادات واسعة من الصحافة العالمية وقتها، أصبحت اليوم محور حديث جديد مع تحركات رسمية تهدف إلى استحضار هذا المشجع ودعمه لحضور اللقاء المقبل في المغرب، في خطوة لافتة سبقت واحدة من أهم مباريات البطولة.
مبادرة الطيران السنغالي والبحث عن مشجع الليزر أعلنت شركة الطيران الوطنية السنغالية عن إطلاق حملة للبحث عن المشجع الذي اشتهر باستخدام الليزر خلال المواجهة السابقة أمام منتخب مصر، تمهيدًا لتقديم إقامة كاملة التكاليف له في المغرب لحضور مباراة نصف النهائي.
وقد انتشر عبر العديد من الصفحات أن المشجع يدعى "محمد ساليو ندياي"، ودعت الشركة للبحث عنه أو أحد أقاربه، داعية الجمهور للتواصل معها عبر منصاتها الرقمية.
وتستهدف الشركة، من خلال هذه الخطوة، استثمار الزخم الجماهيري المحيط بالمنتخب الوطني، خصوصًا أن هذا المشجع بات يُنظر إليه من قبل شريحة واسعة من جماهير منتخب السنغال باعتباره رمزًا للحظ الجيد وداعمًا معنويًا للفريق.
استعداد السنغال لمواجهة مصر
يواصل منتخب السنغال استعداداته المكثفة لمواجهة مصر مساء الأربعاء المقبل في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بمدينة طنجة المغربية، بعد أن تأهل عقب الفوز على مالي بهدف دون رد.
ويطمح منتخب السنغال إلى تجاوز المنتخب المصري الذي قدم أداءً قويًا في دور الـ8، خصوصًا بعد الفوز على كوت ديفوار بنتيجة 3-2.
وشكلت السنغال تحديًا دائمًا لمنتخب مصر، فقد حرمته من التأهل إلى مونديال قطر 2022 بعد فوز السنغال في نصف نهائي كأس أفريقيا 2021. كما شهدت مواجهاتهما في تصفيات كأس العالم 2022 أحداثًا مثيرة، حيث فاز المنتخب المصري ذهابًا في القاهرة، قبل أن يخسر إيابًا في السنغال، لتُحسم بطاقة التأهل بركلات الترجيح لصالح السنغال.(المشهد)۔۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
