كشف البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس تنفيذ ضربات جوية ضد إيران مع إبقاء باب التفاوض مفتوحا. صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه إيران، واضعة الخيار العسكري على الطاولة بالتوازي مع الإبقاء على مسار دبلوماسي مفتوح، وسط نقاشات مكثفة داخل الإدارة الأميركية حول الخطوة التالية.
اعلان
خيار الضربات حاضر أوضح البيت الأبيض، الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لا يستبعد شن غارات جوية على إيران، في مواجهة حملة القمع التي تستهدف الاحتجاجات المناهضة للسلطات".
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، إلى أن ترامب يحرص على إبقاء جميع الخيارات متاحة، معتبرة أن الضربات الجوية تندرج ضمن مجموعة واسعة من البدائل المطروحة أمام القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع تأكيدها أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول بالنسبة له.
رسائل خلف الكواليس لفتت ليفيت إلى أن الخطاب العلني الصادر عن القيادة الإيرانية يختلف جذريا عن الرسائل التي تتلقاها الإدارة الأميركية عبر قنوات غير معلنة، موضحة أن ترامب مهتم باستكشاف هذه الإشارات وتقييمها.
انقسام داخل الإدارة الأميركية وفي سياق، متصل، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر أميركية أن البيت الأبيض يدرس عرضا إيرانيا لإجراء محادثات نووية، في وقت يميل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
