نلاحظ مراهقين وشبابًا يقصون شعرهم ويلبسون، ويقلدون في المشي والحركات، وأسلوب الحياة الفنان المصري محمد رمضان.في جاهة، سألت شابًا عشرينيًا، قاصًّا شعره بطريقة جنونية وغريبة، ويلبس ثيابًا ممزقة وجاكيتًا مرسومًا ومكتوبًا عليها بالعربي والإنجليزي، ومن أين أتيت بهذا الموديل، وبشكل أدق من هو قدوتك، ورد مفاخرًا: محمد رمضان. للفنانين تأثير على الجمهور، وتأثير على وعي أجيال وخاصة الشباب. وهي حقيقة صعب إنكارها.والفنان ليس صوتًا وموسيقى ورقصًا، ومسرحًا وأغاني، بل إنه نموذج وقدوة ويُحتذى به.والمعجبون يتشربون قيم وسلوك الفنانين والنجوم إيجابًا وسلبًا.في مصر، الدولة تدخلت في حماية الثقافة والفن، والذائقة العامة. وصدرت أوامر رسمية عليا في إنقاذ الفن من ثقافة التفاهة والاستعراض والابتذال، والفن الذي يحث على الإجرام والمخدرات والانحدار الأخلاقي والاجتماعي.أردنيًا، هناك ظواهر تمتد في المجتمع، وتسيطر على المزاج والذائقة العامة. والسوشيال ميديا أنتجت ظواهر أخطر على المزاج والوعي العام من محمد رمضان.واستولدت السوشيال ميديا مافيا لنجومية البذاءة والرذيلة والانحطاط في اللغة والصورة، والخطاب العام.إلى أين تقودنا ثقافة التفاهة؟ لربما أن مكمن ومرصد الخطر يأتي عندما يتحول هؤلاء إلى نجوم وقادة رأي عام، ومؤثرين في صناعة الوعي والمزاج العام.«نخبة» مؤثرين مصطنعة وتبلغ في ذروة الانحطاط حينما يتحولون إلى قدوة اجتماعية، وملهمين للشباب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
