على رمال شاطئ بويرتو لوبيز في الإكوادور، تلك المدينة الساحلية الصغيرة التي يقصدها السياح عادة لمراقبة الحيتان والاستمتاع بالهدوء، تحول المشهد صباح أمس الأحد إلى فصل من فيلم رعب واقعي.
اصطدم رواد الشاطئ بما هو أفظع من الخيال؛ خمسة رؤوس بشرية مقطوعة، تتدلى من حبال رُبطت بعناية، في رسالة دموية صريحة لم تترك مجالًا للتأويل، حيث غابت الأجساد تمامًا عن مسرح الجريمة، ولم يبقَ سوى تلك الرؤوس لتروي حكاية انتقام وحشية بين عصابات تهريب المخدرات المتناحرة على النفوذ.
وسط الذهول والصدمة، كانت لافتة خشبية موضوعة إلى جوار الرؤوس تتحدث نيابة عن القتلة، تحمل تهديدًا مباشرًا ومكتوبًا بدم بارد.
جاء في هذه الرسالة الدموية: البلدة لنا.. استمروا في سرقة الصيادين والمطالبة ببطاقات اللقاح، لقد حددنا هويتكم بالفعل ، في إشارة واضحة لمصطلح بطاقات اللقاح الذي تستخدمه العصابات محليًا كرمز للإتاوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
