قدَّم رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي -في كلمته الأخيرة- خطابًا سياسيًّا يمكن قراءته بوصفه: لحظة مفصليَّة في مسار المرحلة الانتقاليَّة، لا بسبب ما تضمَّنه من رسائلَ مباشرةٍ فحسب، وإنَّما لما أشار إليه من تحوُّل في طريقة إدارة المشهد الوطنيِّ. الكلمة عكست توجُّهًا واضحًا نحو ترسيخ وحدة الصفِّ كخيار إستراتيجيٍّ، يُبنَى عليه الأمن والاستقرار في المحافظات اليمنيَّة المُحرَّرة، بعد سنوات من تشتُّت القرار، وتعدُّد المسارات.
ما يستوقف في هذا الخطاب هو: إعادة الاعتبار لفكرة الدَّولة، باعتبارها الإطار الجامع، القادر على استيعاب القضايا الخلافيَّة ومعالجتها بمنطق الشراكة والمسؤوليَّة. من هذه الزَّاوية، تبدو وحدة الصفِّ ضرورة عمليَّة لحماية الاستقرار، أكثر من كونها خطابًا سياسيًّا. إدارة المرحلة المقبلة، كما عكستها الكلمة، ستتم برُؤية إقليميَّة تقودها المملكة العربيَّة السعوديَّة، وبشراكة مع الحكومة الشرعيَّة وكافَّة الأطراف اليمنيَّة، في مسار يوازن بين تثبيت الأمن، وفتح أفق الحلول السياسيَّة.
كما جاء تناول القضيَّة الجنوبيَّة في الخطاب على قدر من النُّضج والوضوح. التأكيد على عدالتها، ومكانتها في صدارة الأولويَّات، مع الالتزام بمعالجتها ضمن مرجعيَّات المرحلة الانتقاليَّة، وبضمانات إقليميَّة ودوليَّة، يعكس فهمًا بأنَّ هذه القضيَّة تمثِّل مفتاحًا رئيسًا للاستقرار. إضافةً إلى أنَّ رعاية المملكة وإدارتها لمؤتمر الحوار الجنوبيِّ - الجنوبيِّ،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
