يتسابق متداولو النفط على شراء أدوات حماية من قفزة محتملة في الأسعار بوتيرة غير مسبوقة، وسط مخاوف من أن تتصاعد الاحتجاجات في إيران، وتؤدي إلى تعطّل الإمدادات.
وشهد يوم الإثنين أعلى حجم تداول يومي على الإطلاق لخيارات الشراء على خام "برنت"، بعد موجة صعود يوم الجمعة.
كما واصلت التقلبات الضمنية والعلاوة المدفوعة على الرهانات الصعودية الارتفاع الذي بدأ في أواخر الأسبوع الماضي، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أن قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في يونيو الماضي، في إشارة إلى تزايد الطلب على التحوط ضد صعود الأسعار.
وبحسب بيانات أولية من بورصة "آي سي إي فيوتشرز يوروب"، جرى تداول أكثر من 556 ألف عقد خيار شراء يوم الإثنين، تقودها سلسلة من صفقات الفروق الكبيرة في الأشهر القريبة، ما يجعلها رهانات منخفضة الكلفة نسبياً على حدوث قفزة مفاجئة في الأسعار، في حال تعطّلت الإمدادات.
وارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" بأكثر من 6% منذ يوم الأربعاء، جزئياً بسبب التهديد الذي يطال الإمدادات من رابع أكبر منتج في منظمة "أوبك"، ما دفع المتداولين إلى تغطية رهانات هبوطية كبيرة كانت قد تشكّلت على أساس توقعات بحدوث فائض في المعروض خلال الجزء الأول من العام.
وزعمت طهران أنها نجحت في احتواء الاحتجاجات يوم الإثنين، غير أن الاضطرابات بدت مستمرة. وفي الأثناء، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يميل إلى توجيه ضربة لإيران، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطّلعين على الأمر.
ومع استمرار الغموض بشأن الرد الأميركي، توفر الخيارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
