تتضارب الأنباء الواردة من واشنطن؛ فمن جهة، كشف الرئيس ترمب عن تلقيه إشارات من طهران للدخول في مفاوضات نووية جديدة
شهدت أسعار النفط العالمية قفزة نوعية لتستقر عند أعلى مستوياتها منذ مطلع شهر ديسمبر /كانون الأول الماضي، مدفوعة بموجة من الاضطرابات الداخلية في إيران وتصاعد نبرة التهديد من قبل الرئيس ترمب.
وسط هذه الأجواء، بات المتداولون يسابقون الزمن لتقييم سيناريوهات تتراوح بين الانتقال السياسي السلس والمواجهة العسكرية الشاملة التي قد تعطل إمدادات رابع أكبر منتج في منظمة "أوبك".
أداء الأسواق: "برينت" يتجاوز الـ 63 دولارا سجل خام "برينت" لتسليم مارس ارتفاعا بنسبة 0.8% ليستقر عند 63.87 دولار للبرميل، بينما حافظ خام "غرب تكساس" الوسيط على مكاسبه فوق مستوى 59 دولارا، بعد رحلة صعود قوية تراوحت نسبتها حول 6% خلال الجلسات الثلاث الأخيرة.
يعكس هذا الارتفاع حالة من "العلاوة الجيوسياسية" التي أضيفت للسعر تحسبا لأي نقص مفاجئ في المعروض.
ترمب بين التفاوض والتفويض العسكري تتضارب الأنباء الواردة من واشنطن؛ فمن جهة، كشف الرئيس ترمب عن تلقيه إشارات من طهران للدخول في مفاوضات نووية جديدة.
ومن جهة أخرى، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين أن الرئيس يميل بقوة لتفويض ضربات عسكرية "تأديبية" ردا على تعامل النظام مع المحتجين.
إن أي صدام مسلح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
