كيف سيواجه النظام الإيراني الاحتجاجات بعد تهديدات ترامب؟.. خبراء يجيبون CNN

تحليل بقلم ميتشل ماكلوسكي من شبكة CNN(CNN) --   مع دخول الاحتجاجات الغاضبة أسبوعها الثالث، ودفعها إيران إلى حافة التغيير، تحاول الحكومة الثيوقراطية البقاء في السلطة من خلال قمع المظاهرات المتنامية بقسوة.وواجه رجال الدين الحاكمون في إيران احتجاجات ضخمة مرات عديدة من قبل لكن النظام القائم منذ زمن طويل يواجه الآن ضغوطًا متزايدة مع مطالبة حركة المعارضة المتنامية بتغيير جوهري.وتركزت الاحتجاجات في البداية على المظالم الاقتصادية، لكنها تطورت منذ ذلك الحين إلى حركة أوسع ضد النظام الذي يحكم إيران منذ عقود.وقالت هولي داغريس، الباحثة في معهد واشنطن، لشبكة CNN: "هناك سوء إدارة ممنهج، وفساد، وقمع لهذا السبب يريد الناس زوال الجمهورية الإسلامية". وفي حين يواجه النظام تحديات داخلية متزايدة من المتظاهرين الغاضبين، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرا إلى القيادة الإيرانية، وأعرب عن دعمه لحركة الاحتجاج، بل وطرح في بعض الأحيان فكرة تغيير النظام في إيران، التي لطالما كانت معادية للولايات المتحدة.وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، السبت: "إيران تتطلع إلى الحرية، ربما أكثر من أي وقت مضى. الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد للمساعدة".وذكر مسؤولون أمريكيون لـ CNN أن ترامب يدرس سلسلة من الخيارات العسكرية المحتملة في إيران، لكنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن كيفية التدخل الأمريكي.وقال ترامب للصحفيين مساء الأحد على متن طائرة الرئاسة: "يبدو أن هناك من يُقتلون دون وجه حق. هؤلاء عنيفون، إن صحّ تسميتهم قادة. لا أعرف إن كان قادتهم يحكمون بالعنف فحسب، لكننا ننظر إلى الأمر بجدية بالغة".وأضاف: "الجيش يدرس الأمر، ونحن ندرس خيارات قوية للغاية. سنتخذ القرار المناسب".لكن بعض المحللين يحذرون من أن التدخل العسكري الأمريكي قد يكون له تأثير محدود.وقال الدكتور هـ. أ. هيليير، الزميل المشارك الأول في المعهد الملكي للخدمات المتحدة للدراسات الدفاعية والأمنية ، لشبكة CNN: "النظام هش، لكنه متماسك بشكل وحشي".الأزمة الاقتصاديةعلى مر السنين، شهدت إيران موجات من الاحتجاجات لم تُسفر إلا عن تغييرات اجتماعية وسياسية طفيفة لكن الغضب يتصاعد الآن مع تزايد إرهاق الإيرانيين المُتحدّين ونفاد صبرهم.ومنذ وصوله إلى السلطة في 1989، بعد عقد من ثورة عارمة أطاحت بشاه إيران المدعوم من الولايات المتحدة، وأدت إلى قيام الجمهورية الإسلامية، واجه المرشد علي خامنئي سلسلة من التحديات السياسية والأمنية.وحافظ خامنئي على دعم بعض الموالين له ومؤسسات الدولة، لكن سياساته القمعية قوبلت بتراجع في التأييد الشعبي، وتفاقم الإحباط إزاء تدهور الاقتصاد، ولا تزال إيران تواجه عقوبات دولية قاسية، بما في ذلك إعادة تفعيل العقوبات المتعلقة ببرنامجها النووي.وكثيرًا ما يقول قادة الدول التي فرضت العقوبات إن هذه الإجراءات تهدف إلى الضغط على الحكومة والقيادة الإيرانية، لكن الباحثين يقولون إن العقوبات الغربية ألحقت ضررًا بالغًا بالطبقة الوسطى- قاعدة حركة الإصلاح في البلاد - التي لا ترى فرصًا تُذكر للنمو الاقتصادي.وفي الوقت نفسه، باتت القيادة الإيرانية في وضع هشّ بعد أن فقدت العديد من نقاط قوتها.وأضعفت الهجمات الإسرائيلية الجماعات المسلحة الإقليمية التابعة لإيران، مثل "حماس" و"حزب الله"، بينما ألحقت الضربات الأمريكية أضرارًا جسيمة بالبرنامج النووي الإيراني، الذي أنفقت الحكومة مليارات الدولارات لتطويره.كما خسرت إيران حليفًا استراتيجيًا هامًا بسقوط الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.وأدى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 56 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 47 دقيقة
قناة العربية منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة
قناة يورونيوز منذ 23 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 13 ساعة
قناة العربية منذ 8 ساعات