زاد الاردن الاخباري -
تناول الكاتب الإسرائيلي تسفي برئيل، الأسباب التي تجعل من النظام الإيراني متماساكا في الوقت الراهن، رغم الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، والحالة الاقتصادية الصعبة التي تسببت في تردي الوضع المعيشي.
وتشهد إيران منذ أواخر كانون الأول/ ديسمبر موجة احتجاجات واسعة، وسط تصعيد في المواقف الدولية، ولا سيما من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن مرارًا دعمه للمتظاهرين، وهدد القيادة الإيرانية صراحة باستخدام القوة إذا واصلت "إطلاق النار" على شعبها. غير أن المشهد الداخلي الإيراني ما يزال يظهر نظامًا متماسكًا قادرًا على احتواء الغضب الشعبي، رغم تصاعد حدته.
وقال برئيل في مقال له بصحيفة "هآرتس"، إن المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي يبلغ 86 عامًا، رفض التحذيرات الأمريكية، مؤكدًا أن "الجمهورية الإيرانية لن تتراجع". وفي الوقت الذي قطعت فيه السلطات الإنترنت ووسائل الاتصال، تحدثت تقارير غير مؤكدة عن سقوط عشرات القتلى وآلاف المعتقلين، بينما ينشغل الغرب بسيناريو "اليوم التالي".
ولفت إلى أن النظام الإيراني يعتمد في تماسكه على بنية مؤسسية معقدة تجمع بين واجهتين: منتخبة شكليًا، وأخرى غير منتخبة تتركز فيها السلطة الحقيقية......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
