زاد الاردن الاخباري -
تشهد إيران تصعيدا متسارعا في المشهد الداخلي، وسط استمرار الاحتجاجات واتساع ردود الفعل الدولية، في وقت تتداخل فيه التحركات الميدانية مع تهديدات أمريكية ومواقف إقليمية ودولية حذرة، ما يضع طهران أمام أحد أكثر التحديات تعقيدًا منذ سنوات.
وانطلقت في إيران، الاثنين، مسيرات داعمة للنظام تزامنا مع استمرار الاحتجاجات المنددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن عشرات الآلاف خرجوا في العاصمة طهران، ومدن مشهد، وأراك، ورشت، وهمدان، وقم، وبيرجند، وكرمان، والأهواز، وعبادان، وأرومية، وزاهدان.
وشهدت المسيرات الداعمة التي بثت على الهواء مباشر عبر التلفزيون الرسمي الإيراني، إطلاق المشاركين هتافات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل.
وشارك في المسيرة التي انطلقت في طهران، العديد من المسؤولين الإيرانيين.
وفي كلمة له خلال مسيرة طهران، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن بلاده تخوض "كفاحا اقتصاديا ونفسيا وإرهابيا وعسكريا" ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف أن "الشعب الإيراني لن يسمح للعدو بتحقيق أهدافه".
ترامب يدرس خياراته
من جانب آخر، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران إلى صدارة أولوياته السياسية والأمنية، معلنا أن إدارته لا تستبعد عقد لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، بالتوازي مع وجود قنوات تواصل مع أطراف معارضة داخل البلاد.
وأوضح ترامب أن البيت الأبيض يدرس حزمة واسعة من الخيارات للتعامل مع الوضع المتفجر، من بينها إجراءات ضغط قصوى، وصولًا إلى احتمالات عسكرية، في ظل ما وصفه باضطرابات تمثل أحد أخطر التحديات للنظام الإيراني منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.
وأشار ترامب إلى أن طهران أبدت رغبة في التفاوض حول ملفها النووي، بعد الضربات التي تعرضت لها منشآت نووية إيرانية خلال الحرب التي اندلعت في يونيو الماضي واستمرت 12 يومًا، وشاركت فيها الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة، لكنه في الوقت نفسه وجّه تحذيرًا شديد اللهجة للقيادة الإيرانية، مؤكدًا أن أي استخدام للقوة المميتة ضد المتظاهرين سيقابل برد أميركي مباشر.
وكشف مسؤول أمريكي أن ترامب سيعقد اجتماعًا مغلقًا مع كبار مستشاريه الأمنيين لبحث السيناريوهات المحتملة للتعامل مع إيران، في ظل تصاعد الأحداث، ووفق تقارير صحفية أمريكية، تشمل الخيارات المطروحة توسيع العقوبات الاقتصادية، وتنفيذ عمليات سيبرانية سرية، وتقديم دعم تقني لمصادر مناهضة للحكومة، إضافة إلى إمكانية توجيه ضربات عسكرية محدودة إذا تطورت الأوضاع.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، إن المؤسسة العسكرية تتابع الوضع بدقة، وإن الإدارة الأمريكية تبحث "خيارات قوية للغاية"، في إشارة إلى استعداد واشنطن للانتقال من سياسة التهديد إلى الفعل إذا اقتضت الظروف.
في المقابل، جاء الرد الإيراني حادًا، حيث حذر رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف واشنطن من الوقوع في "سوء تقدير استراتيجي"، مؤكدًا أن أي هجوم على إيران سيقابل برد واسع النطاق. وأوضح قاليباف، وهو قيادي سابق في الحرس الثوري، أن الاحتلال الإسرائيلي والقواعد والسفن الأميركية في المنطقة ستكون أهدافًا مباشرة في حال تعرضت إيران لهجوم.
وعلى الأرض، بدأت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
