إكسون موبيل تتمسك بفنزويلا رغم انتقادات ترامب

قال مصدر مطلع على استراتيجية إكسون موبيل إن الشركة لا تزال مهتمة بزيارة فنزويلا، ومستعدة لإرسال فريق لتقييم الأوضاع هناك، وذلك رغم الانتقادات العلنية التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشركة، بحسب ما نقلته وكالة رويترز يوم الاثنين. وأوضح المصدر أن إكسون موبيل فوجئت بتصريحات ترامب التي أدلى بها يوم الأحد، التي لمح فيها إلى إمكانية إبقاء الشركة خارج فنزويلا، رغم أن الإدارة التنفيذية للشركة لا تزال ترى أهمية إجراء زيارة ميدانية لتقييم الفرص المتاحة.

تصريحات متباينة وخلال اجتماع عُقد في البيت الأبيض يوم الجمعة وضم عدداً من كبار التنفيذيين في قطاع النفط، قال الرئيس التنفيذي لإكسون موبيل دارين وودز إن فنزويلا تحتاج إلى إجراء تغييرات قانونية وتوفير حماية للاستثمارات قبل أن تلتزم الشركة بالعمل في البلاد.

وبعد أيام قال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إنه «لم تعجبه استجابة إكسون»، مضيفاً أنه يميل إلى إبقاء عملاق النفط خارج السوق الفنزويلية.

وأشار المصدر إلى أن وودز أبلغ ترامب أيضاً باعتقاده أن الإدارة الأميركية قادرة على المساعدة في حل مشكلات فنزويلا.

وأضاف وودز أن إكسون موبيل يمكنها إرسال فريق تقني إلى البلاد خلال أسابيع قليلة لبدء تقييم البنية التحتية النفطية وغيرها من الأصول.

تحركات ترامب في فنزويلا وجاء اجتماع البيت الأبيض بعد أقل من أسبوع على قيام قوات أميركية بإلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وإخراجه من البلاد في عملية ليلية.

وكان ترامب قد دعا شركات الطاقة الأميركية إلى استثمار 100 مليار دولار لإعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية.

وكانت إكسون موبيل وكونوكو فيليبس وشيفرون شركاء رئيسيين لشركة النفط الوطنية الفنزويلية قبل أن يقوم الرئيس السابق هوغو تشافيز بتأميم القطاع بين عامي 2004 و2007.

وبينما تفاوضت شيفرون على اتفاق وبقيت في البلاد، غادرت إكسون موبيل وكونوكو فيليبس، ولا تزال الشركتان تطالبان بأكثر من 13 مليار دولار مجتمعَين بعد قضايا تحكيم طويلة.

تحديات قائمة وقال ثلاثة خبراء في قطاع الطاقة إن إكسون موبيل وكونوكو فيليبس تواجهان مخاوف طويلة الأجل تؤثر على قرار العودة إلى فنزويلا، وهي مخاوف لم تتغير حتى بعد لقائهما مع ترامب الأسبوع الماضي.

وأضاف أحد المصادر، وهو مسؤول نفطي سابق، أن شيفرون هي شركة النفط الأميركية الكبرى الوحيدة العاملة حالياً في فنزويلا، وقد خرجت من الاجتماع في وضع أقوى، إذ تمتلك هامشاً للاستثمار في عملياتها القائمة لزيادة الإنتاج.

وقال محلل في شؤون الطاقة إن إكسون «لن تشعر بضغط كبير إذا لم تكن الأولى في صف العائدين»، مضيفاً أن تصريحات ترامب لن تؤثر بالضرورة على الخطط طويلة الأجل للشركات، نظراً لأن مشروعات الطاقة الكبرى تستغرق سنوات طويلة للبناء، وسنوات إضافية لتحقيق عائد استثماري.

وفي السياق نفسه، قال رئيس المعهد الأميركي للبترول مايك سومرز إن دخول شركات النفط الأميركية إلى فنزويلا يتطلب توفير مستوى أعلى من أمن القوى العاملة، إلى جانب إصلاحات في السياسات، تشمل حماية العقود.

وأضاف أن الديون الناتجة عن مصادرة أصول سابقة ستشكل حاجزاً كبيراً أمام العديد من الشركات التي قد تتردد في الاستثمار، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن حجم الأصول الطاقية في فنزويلا كافٍ لجذب اهتمام واسع، مؤكداً اعتقاده بأن إدارة ترامب تدرك مخاوف القطاع.

(رويترز)


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ ساعة
منذ 5 دقائق
منذ ساعة
منذ 17 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 39 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة