أغلق متحف اللوفر الشهير بالعاصمة الفرنسية باريس أبوابه مجددًا صباح الاثنين، نتيجة إضراب موظفيه الذين يطالبون بتحسين ظروف العمل ورفضهم استمرار الوضع الحالي. الإضراب يأتي بعد تصويت ما بين 300 و350 موظفًا في اجتماع الجمعية العمومية، وهو استمرار للحركة الاحتجاجية التي بدأت منتصف ديسمبر الماضي، والتي تعد واحدة من أكبر الحركات العمالية في تاريخ المتحف. المتحف الأكثر زيارة في العالم شهد سابقًا فتحًا جزئيًا فقط للزوار، مع حصرهم في مسار "الروائع الفنية" الذي يضم أبرز الأعمال مثل الموناليزا وتمثال فينوس دو ميلو.
أسباب الإضراب وتأثيراته على الزوار الموظفون المضربون يشيرون إلى نقص الموظفين خصوصًا في مجال الأمن، بالإضافة إلى تدهور حالة المبنى، وهو ما ظهر جليًا في سرقة ثماني جواهر من التاج الفرنسي في 19 أكتوبر الماضي، والتي لم تُسترد حتى الآن. كما أوقفت الإدارة صالات عرض لأسباب تتعلق بتهالك المبنى وأعطال تقنية، بما في ذلك تسرب مياه ألحق أضرارًا بمئات الكتب في مكتبة الآثار المصرية. النقابات أشارت إلى أن زيارة المتحف أصبحت "تجربة شاقة"، حيث تُغلق صالات العرض لفترات تتجاوز ما حُدّد في خطة التشغيل الرسمية، ما أثر سلبًا على تجربة الزوار وأدى إلى إرباك الجدول السياحي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
