مادة إعلانيـــة تدخل الاحتجاجات الإيرانية أسبوعها الثالث على التوالي وسط تصعيد غير مسبوق في القمع الأمني وانقطاع شامل للإنترنت، في مشهد يعكس عمق الأزمة التي تواجه الجمهورية الإسلامية منذ قيامها عام 1979. وبلغت حصيلة القتلى أكثر من 500 شخص، فيما تجاوزت الاعتقالات 10 آلاف معتقل، بينهم أطفال وطلاب جامعات، في موجة عنف دفعت واشنطن للتلويح بالتدخل العسكري والمجتمع الدولي لإدانة ممارسات طهران.
حصيلة دموية
تشير التقارير الواردة من منظمات حقوقية دولية إلى سقوط أكثر من 500 قتيل في صفوف المتظاهرين خلال الأسابيع الـ 3 الماضية. وثقت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش مقتل 28 متظاهراً على الأقل بينهم أطفال في 13 مدينة عبر 8 محافظات خلال الأيام الأولى من يناير الجاري. وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية الأمريكية بمقتل 78 متظاهراً على الأقل خلال الأيام الأربعة عشر الماضية، مع وجود 579 حالة وفاة إضافية قيد التحقق.
فيما تكتظ المستشفيات في طهران وشيراز بالجرحى، معظمهم يعانون من إصابات بأعيرة نارية استخدمتها قوات الأمن والحرس الثوري الإسلامي في مواجهة المتظاهرين. واستخدمت السلطات الإيرانية بنادق ومدافع محملة بالرصاص المعدني ومدافع المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. اعتقالات جماعية
على صعيد الاعتقالات، تجاوز عدد المعتقلين 10.681 شخصاً بينهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 14 عاماً، وفق مصادر حقوقية. وفي تطور خطير، صدر حكم بالإعدام بحق المتظاهر عرفان سلطاني البالغ من العمر 26 عاماً، المقرر تنفيذه في 14 يناير الجاري، ليصبح من أوائل المحكوم عليهم بالإعدام في هذه الموجة الاحتجاجية.
فيما حذر المدعي العام الإيراني محمد موحدي أزاد يوم السبت الماضي من أن أي شخص يشارك في الاحتجاجات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
