مقال حنان درويش عابد : حين تفرَّغ العقول من الثقافة... من نصبح؟

الثقافة ذلك الخبز الشهي، وتلك الحلوى التي كنا دوما نجد أثرها لسنين، تمتعنا تماما كما الطفل الذي يتذوق حلواه المفضلة، تلك القيمة الحياتية، والأيقونة ذات الرمز الأعلى في مسيرة نضج الإنسان وبناء عقله وذاته وضميره وفهمه وإدراكه، وجعله صاحب رأي ومشورة، حاملا معيار البناء والإعمار، وقادرا على رؤية الخطأ وتمييزه عن الصواب، وممكنا بشكل أفضل لتصحيح المسار إذا ما تأثر بتشوهات الواقع، الثقافة، التي بتنا اليوم ننعيها لدى الأجيال الجديدة، وأضحت غائبة عن سياق حياتهم، واستحالت إلى تراث يمكنهم أن يضعوه إذا ما غيبنا نحن الموت ذات يوم، أن يضعوه في متحف ليقولوا إن البشرية ذات يوم كانت تفخر بمصطلح كانوا يسمونه الثقافة! فهل بتنا بالفعل أقرب إلى الوصول إلى حالة الفصل بين الثقافة والمستقبل الفكري للإنسان، والاستعداد لبناء عالم قادم بدأ بالفعل يبنى منذ تسعينيات القرن العشرين على أسس معرفية جديدة تقوم على صرف حاجة الإنسان إلى الاستهلاك والأعمال فقط؟

إن هذا التشوه الحضاري غير المسبوق في تاريخ البشرية ليس جيدا لمستقبل الأمم بغض النظر عن مكون كل أمة وخصوصيتها، إذ إن العالم ومنذ بدء العولمة قد بدأ يصنع صناعة واحدة، وتم تشكيل عقله الجمعي كعقل واحد، ما شكل أعظم مخاطر العولمة من وجهة نظر الأدباء والفلاسفة وكل مثقف في العالم.

ولا يمكن حمل هذا التشوه الفكري.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة عاجل منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة المدينة منذ ساعتين
صحيفة الوطن السعودية منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 22 ساعة