حذّر مركز سقطرى للدراسات الإنسانية والاستراتيجية من تصاعد مخاطر بيئية تهدد النظام البيئي البحري في أرخبيل سقطرى، عقب تسجيل حالات نفوق جماعي لكميات كبيرة من الربيان في سواحل محمية ديطوح الساحلية مطلع يناير 2026.
وأوضح المركز، في دراسة حديثة، أن هذه الظاهرة تمثل مؤشراً مقلقاً على وجود اختلالات بيئية عميقة، يُرجّح ارتباطها بتغيرات مناخية وبحرية متسارعة تشهدها المنطقة.
وبيّنت الدراسة أن التحليل العلمي يرجّح أن النفوق ناتج عن تداخل عدة عوامل طبيعية، أبرزها انخفاض مستويات الأكسجين المذاب في المياه، وانتشار الطحالب الضارة، وهي ظواهر تتغذى على موجات الحر البحرية، والتغيرات في التيارات البحرية، وتأثيرات الرياح الموسمية في بحر العرب. ولم تستبعد الدراسة دور التلوث البيئي، لكنها أشارت إلى أن الأدلة المباشرة على مساهمته لا تزال محدودة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
