ألغى منظمو أكبر مهرجان أدبي مجاني في أستراليا، يوم الثلاثاء، الفعالية بعد انسحاب أكثر من 180 كاتبًا ومتحدثًا، احتجاجًا على شطب مشاركة كاتبة وأكاديمية أسترالية من أصول فلسطينية.
بدأت موجة الغضب عندما أعلن مجلس إدارة مهرجان أديلايد، الذي ينظم «أسبوع كتّاب أديلايد»، في 8 يناير، أنه قرر سحب الدعوة من الدكتورة رندا عبد الفتاح «نظرًا لتصريحاتها السابقة»، مشيرًا إلى «حساسيات ثقافية في هذا الوقت غير المسبوق، بعد وقت قصير من» حادث إطلاق نار جماعي معادٍ للسامية وقع في شاطئ بونداي بسيدني.
وأضاف أعضاء المجلس أنه لا يوجد ما يشير إلى أن لعبد الفتاح أو كتاباتها «أي صلة بالمأساة».
ولم يذكروا تصريحات محددة للمحامية والأكاديمية وكاتبة الأدب الروائي وغير الروائي دفعتهم لاتخاذ القرار. ووصفت عبد الفتاح الخطوة بأنها «رقابة»، وقالت إن الإعلان يوحي بأن «مجرد وجودها» يُعد غير حساس ثقافيًا.
وبحلول يوم الثلاثاء، وهو اليوم الذي أُلغي فيه الحدث، كان معظم المتحدثين المدرجين في البرنامج قد انسحبوا. وجاءت هذه التطورات في خضم نقاش وطني محتدم في أستراليا حول حدود حرية التعبير عقب حادث بونداي.
الضغط من أجل استبعاد الكاتبة
وُجهت اتهامات لأب وابنه، قيل إنهما استلهما أيديولوجيا تنظيم « داعش، بتنفيذ المجزرة خلال فعالية لعيد الحانوكا في ديسمبر، والتي قُتل فيها 15 شخصًا. ولم يدخل المشتبه به الناجي، نافيد أكرم، أي إقرار بالذنب في عشرات التهم التي يواجهها، بينها القتل والإرهاب.
وفي أعقاب ذلك، كتب مجلس الجالية اليهودية في جنوب أستراليا الولاية التي تقع فيها أديلايد إلى المهرجان للضغط من أجل استبعاد عبد الفتاح، بحسب ما قاله المتحدث باسم المجلس نورمان شولر لصحيفة «أديلايد أدفرتايزر». كما دعم رئيس وزراء ولاية جنوب أستراليا، بيتر ماليناوسكاس، خطوة الاستبعاد.
وكان من المقرر أن يستمر «أسبوع كتّاب أديلايد» ستة أيام ابتداءً من أواخر فبراير، ضمن مهرجان ثقافي سنوي أوسع. وشهدت دورة 2025، وهي الأربعون في تاريخ الحدث، حضور 160 ألف شخص.
ووُلدت عبد الفتاح في أستراليا لأبوين فلسطيني ومصري، وغالبًا ما تكتب عن الإسلاموفوبيا. وكانت قد دُعيت للحديث عن روايتها «Discipline»، التي تتناول شخصيتين مسلمتين صحافيًا وطالبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
