إيرانيون يتحدثون عن انتشار أمني كثيف بعد عودة الاتصالات

الناس داخل إيران يصفون انتشارًا أمنيًا كثيفًا وأضرارًا متفرقة في أول اتصالات بالعالم الخارجي

تمكن إيرانيون، يوم الثلاثاء، من إجراء مكالمات هاتفية إلى الخارج عبر الهواتف المحمولة للمرة الأولى منذ قطع الاتصالات خلال حملة أمنية على احتجاجات واسعة النطاق، قال ناشطون إن عدد القتلى فيها بلغ ما لا يقل عن 646 شخصًا.

وأفاد عدة أشخاص في طهران بأنهم استطاعوا الاتصال بوكالة أسوشيتد برس والتحدث مع صحفي هناك، فيما لم يتمكن مكتب الوكالة في دبي من إعادة الاتصال بهذه الأرقام. وقال الشهود إن الرسائل النصية القصيرة (SMS) ما تزال متوقفة، وإن مستخدمي الإنترنت في إيران يستطيعون الوصول فقط إلى مواقع محلية معتمدة من الحكومة، دون القدرة على الاتصال بمواقع خارج البلاد.

وقدّم الشهود لمحة سريعة عن الحياة في شوارع العاصمة الإيرانية خلال أربعة أيام ونصف من العزلة عن العالم، واصفين وجودًا أمنيًا كثيفًا في وسط طهران.

وقالوا إن شرطة مكافحة الشغب، التي ترتدي الخوذ والدروع الواقية، كانت تحمل الهراوات والدروع وبنادق الشوزن وقاذفات الغاز المسيل للدموع، وتنتشر عند التقاطعات الرئيسية. كما شوهد عناصر من قوات «الباسيج» التابعة للحرس الثوري، وهم متطوعون يحملون أسلحة نارية وهراوات، إضافة إلى عناصر أمن بملابس مدنية في الأماكن العامة.

وأشار الشهود إلى إحراق عدة بنوك ومبانٍ حكومية خلال الاضطرابات، وتعرض أجهزة الصراف الآلي للتخريب، فيما واجهت البنوك صعوبات في إنجاز المعاملات بسبب انقطاع الإنترنت.

ورغم ذلك، قال الشهود إن المتاجر كانت مفتوحة، لكن الحركة في العاصمة كانت محدودة. وكان من المقرر أن يفتح «البازار الكبير» في طهران، حيث بدأت التظاهرات في 28 ديسمبر، أبوابه يوم الثلاثاء. غير أن أحد الشهود قال إنه تحدث مع عدد من أصحاب المتاجر الذين أكدوا أن قوات الأمن أمرتهم بإعادة فتح محالهم «مهما كان الثمن». ولم تعترف وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بصدور مثل هذا الأمر.

وتحدث الشهود شريطة عدم الكشف عن هوياتهم خوفًا من التعرض للانتقام.

ولا يزال كثيرون قلقين من احتمال توجيه ضربة عسكرية أمريكية، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران تريد التفاوض مع واشنطن.

وقال محمود، وهو صاحب متجر ذكر اسمه الأول فقط لأسباب أمنية: «زبائني يتحدثون عن رد فعل ترامب وهم يتساءلون إن كان يخطط لضربة عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية. لا أتوقع أن ترامب أو أي دولة أجنبية أخرى تهتم بمصالح الإيرانيين».

أما رضا، وهو سائق أجرة اكتفى بذكر اسمه الأول، فقال إن الاحتجاجات ما تزال حاضرة في أذهان كثيرين. وأضاف: «الناس، وخصوصًا الشباب، يشعرون باليأس، لكنهم يتحدثون عن الاستمرار في الاحتجاجات».

وفي الوقت نفسه، بدا أن قوات الأمن تبحث عن أجهزة «ستارلينك»، إذ أفاد سكان في شمال طهران بأن السلطات داهمت مباني سكنية تحتوي على صحون استقبال فضائية. ورغم أن أطباق استقبال القنوات الفضائية محظورة قانونًا، فإن كثيرين في العاصمة يضعونها في منازلهم، وقد تراجعت السلطات في السنوات الأخيرة عن تطبيق القانون بصرامة.

وفي الشوارع، شوهد أشخاص يتحدّون عناصر الأمن بملابس مدنية، الذين كانوا يوقفون المارة بشكل عشوائي.

كما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 4 ساعات
التلفزيون الأردني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ ساعة
التلفزيون الأردني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات