قدرت شركة ميونخ ري الألمانية لإعادة التأمين الخسائر العالمية الناجمة عن الكوارث الطبيعية العام الماضي عند 224 مليار دولار ،موضحة أن العام الماضي شهد أفدح كارثة طبيعية، حيث تسببت حرائق الغابات في لوس أنجلوس في خسائر إجمالية قدرها 53 مليار دولار، منها 40 مليار دولار مشمولة بالتأمين، وهو رقم قياسي لم يسبق أن سجلته حرائق الغابات.
وأفادت الشركة أن زلزال ميانمار بقوة 7.7 درجة جاء في المرتبة الثانية بين أفدح الكوارث، إذ أودى بحياة 4500 شخص وتسبب في خسائر مادية بنحو 12 مليار دولار.
أوضحت أن ارتفاع درجات الحرارة على الأرض يزيد من حجم الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ".
وذكرت الشركة المدرجة في مؤشر "داكس" في البورصة الألمانية، أن الخسائر المسجلة أقل من المتوسط بعد احتساب تأثيرات التضخم خلال السنوات العشر الماضية (266 مليار دولار)، واعتبر خبراء الشركة ذلك مجرد مصادفة، إذ لم تتعرض الولايات المتحدة لإعصار مدمر رغم تشكل العديد من الأعاصير في شمال الأطلسي.
وأشار خبراء الجيولوجيا في "ميونخ ري" إلى أن الأضرار الناجمة عن "المخاطر الثانوية" ترتفع باستمرار، حيث كان عام 2023 الأغلى حتى الآن في هذا الجانب بخسائر بلغت 166 مليار دولار. وتشمل هذه المخاطر الفيضانات والعواصف الشديدة وحرائق الغابات، وهي أحداث تتكرر بانتظام.
وقال كبير علماء المناخ بالشركة، توبياس جريم: "هذه النوعية من المخاطر كانت المحرك الرئيسي للخسائر في 2023"، مؤكداً أن تغير المناخ يساهم في ذلك، إذ يُفاقم بشكل واضح الظواهر الجوية المتطرفة"، مضيفاً أن العالم في عام 2023 كان محظوظاً في العديد من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
