سرايا - خاص - أثارت اللغة المستخدمة في الحملة الإعلانية الأخيرة التي تنفذها الشركة الحاصلة على عطاء الإعلانات موجة من الاستياء، بسبب ما وصفه نشطاء مواقع التةاصل الاجتماعي بافتقارها لأدنى معايير اللياقة واللباقة في مخاطبة الجمهور وتجاوزها لأصول الخطاب المهني المتعارف عليه.
وقال نشطاء إن العبارات التي اختارها العاملون في هذه الشركة تعكس قلة خبرة، وكأن من صاغها مجموعة من الأغرار الذين لا يدركون كيفية بناء جسور التواصل مع الناس، بل اعتمدوا صيغة استعلائية تحمل في طياتها دلالات متعالية وتركيباً لغوياً ركيكاً وسطحياً.
وأضافوا أن مثل هذه الصيغ الإعلانية تسيء للمجتمع، لأنها تشعر المتلقي بنوع من الدونية وتخلو من الاحترام المتبادل الذي يجب أن يتوفر في أي خطاب عام موجه للناس بمختلف فئاتهم.
وبينوا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
