انتقد ثلاثة من رؤساء بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي السابقين، إلى جانب عشرة مسؤولين بارزين، تحقيق وزارة العدل بحق رئيس البنك المركزي جيروم باول.
واعتبروا أنه يشكل محاولة لتقويض استقلالية "الفيدرالي" ويضع الولايات المتحدة في مصاف الدول ذات المؤسسات الضعيفة.
ويتركز التحقيق، الذي كشف عنه باول، حول شهادته أمام لجنة في مجلس الشيوخ بشأن أعمال التجديد لمباني الاحتياطي الفيدرالي، لكن باول يؤكد أن القضية مجرد ذرائع، وأن الدافع الحقيقي هو غضب الرئيس دونالد ترامب من وتيرة خفض أسعار الفائدة.
ويرى باول وباقي المسؤولين أن خطوة وزارة العدل تأتي ضمن سياق ضغوط سياسية متصاعدة تهدد استقلالية "الفيدرالي"، في وقت يؤكد فيه المسؤولون السابقون أن قوة الاقتصاد الأميركي تقوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
