في الذكرى العشرين للتصالح والتسامح، الثالث عشر من يناير 2006، تقف قضية الجنوب أمام محطة وطنية مفصلية تستوجب استحضار جوهر هذه اللحظة التاريخية بروحها العميقة، لا كشعار عابر أو مناسبة رمزية، بل كمسؤولية أخلاقية وسياسية ووطنية متجددة.
ففي هذا اليوم الذي شكّل منعطفًا في الوعي الجمعي الجنوبي، تبرز الحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى ترسيخ وحدة الصف، وتغليب قيم الأخوّة والمصارحة على كل أشكال الانقسام، وأن تسمو القلوب والعقول فوق الحسابات الضيقة والخلافات الظرفية، وأن تتحول هذه الذكرى إلى طاقة جامعة تحمي الجنوب وقضيته من الانزلاق إلى الفوضى أو الارتداد إلى مربعات الصراع.
إن التصالح والتسامح لم يكونا يوما خيارا تكتيكيا، بل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
