سيطرت حالة من الغضب على ملامح وتصريحات الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، في أعقاب سقوط فريقه المدوي والخروج المبكر من دور الـ32 لبطولة كأس فرنسا 2025-2026 على يد الجار باريس إف سي.
واستقبل باريس هدفا قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بـ16 دقيقة فقط، ليودع البطولة ويخسر أول ألقاب الموسم الحالي، وذلك بعد السداسية التاريخية التي توج بها العام الماضي تحت قيادة لويس إنريكي عقب سلسلة من النتائج الإيجابية والمستويات الرائعة.
وبعد خروجه المبكر من دور الـ32 لبطولة كأس فرنسا والتفريط في فرصة التتويج باللقب الثالث على التوالي، قال لويس إنريكي في مؤتمر صحفي إن "كرة القدم ليست عادلة تماما. كنا الأحق بالفوز لكن فريقي افتقد الحسم داخل منطقة جزاء الخصم على مدار شوطي المباراة".
لويس إنريكي يعلق على الخروج المبكر من بطولة كأس فرنسا 2026
في إطار حديثه، أقر مدرب برشلونة الإسباني السابق على أن فريقه لن يقدم مستويات أفضل مما ظهر بها أمام باريس إف سي رغم حقيقة الخسارة والخروج المبكر والصادم من البطولة، مضيفا: "من السهل جدا أن نشرح المباراة. كانت مواجهة مثالية للغاية من جانبنا ولعبنا بشكل جيد وعلى أكمل وجه".
سقوط مدو.. باريس سان جيرمان يخسر أول ألقاب السداسية اقرأ المزيد
وأضاف: "كنا الأحق بالفوز والتأهل وبالنسبة لي لا توجد أي مشكلة في الأداء، لكنها رياضة وتحتاج في المقام الأول إلى تسجيل الأهداف. هم سجلوا هدفا ونحن لم نسجل، وهذا هو حال كرة القدم. أنا سعيد جدا بالطريقة التي لعب بها الفريق جماعيا وفرديا. بالنسبة لي النتيجة غير عادلة، لكن يجب تقبلها. أتمنى لباريس إف سي كل التوفيق في المسابقة".
وبسؤاله إذا ما كانت الخسارة تمثل جرس إنذار لفريقه خلال منافسات الموسم الحالي 2025-2026، رد بقوله: "إذا نظرت إلى النتيجة فربما نعم، لكن ما رأيته طوال المباراة أننا كنا متفوقين بشكل كبير. كرة القدم ليست عادلة وبالنسبة لي هذه نتيجة غريبة تماما".
واختتم قائلا: "سيكون من الصعب اللعب بشكل أفضل مما قدمناه أمام باريس إف سي. لعبنا بشكل جيد للغاية في الشوطين الأول والثاني لكن يجب تسجيل الأهداف وهذه هي كرة القدم. عندما تنظر فقط إلى النتيجة، يتضح أنه يجب تسجيل الأهداف".
وبلغت نجاحات باريس سان جيرمان الذروة خلال العام الماضي عندما توج بـ6 ألقاب معادلا إنجاز برشلونة وبايرن ميونخ الألماني، من بينها دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية للمرة الأولى في تاريخه، وكان على وشك إضافة لقب سابع لولا خسارة نهائي كأس العالم للأندية 0-3 أمام تشيلسي الإنجليزي.
هذا المحتوى مقدم من winwin
