كشفت تجربة علمية حديثة أن تأخير موعد بدء اليوم الدراسي إلى الساعة العاشرة صباحاً بدلاً من الثامنة والنصف ليس مجرد "رفاهية"، بل ضرورة صحية وتعليمية.
النتائج كانت مذهلة؛ إذ انخفضت معدلات إصابة الطلاب بالأمراض بنسبة تتجاوز 50% خلال عامين فقط من تطبيق النظام الجديد. والمثير للدهشة هو ما حدث عند العودة للمواعيد الباكرة، حيث عادت الأمراض للارتفاع مجدداً بنسبة 30%، مما يؤكد أن الاستيقاظ المتأخر يحمي مناعة المراهقين.
أما على الصعيد الدراسي، فقد حقق الطلاب قفزة نوعية في أدائهم الأكاديمي والامتحانات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
