وشهدت هذه الشراكة بداية واعدة للمشروع، تلتها خسارة تدريجية للثقة بلغت ذروتها في جدة.
واعتقد كثيرون أن تفادي هزيمة ثقيلة أمام برشلونة كان سيعزز فرص المدرب، لكنْ في ريال مدريد لا وجود للخسائر المشرفة بحسب صحيفة ماركا.
وتضافرت أسباب رياضية وغير رياضية لتسريع رحيل ألونسو، وفي مقدمتها إدارته لغرفة الملابس.
1- ضغط متقلب
كان المشروع يسير على الطريق الصحيح، حيث بدا تأثير المدرب الجديد واضحا في الفريق لا سيما في الضغط العالي، وهي السمة التي اختفت بشكل غامض بعد الهزيمة 5-2 أمام أتلتيكو مدريد، وبعد ذلك اتخذت الأمور منحنى خطيرا قبل أن تحل الهزيمة القاضية أمام برشلونة.
2-غياب الحيوية
بدا النادي الملكي دائما مفتقرا للحيوية والطاقة، وكانت لياقته البدنية موضع شك. استمر الفريق في المعاناة أمام الدفاعات المتكتلة، على غرار ما كان عليه الحال مع المدرب السابق كارلو أنشيلوتي.
وعلاوة على ذلك، فإن الضغط العالي الشهير الذي كان من المفترض أن يكون سمة الفريق المميزة لم تظهر منه إلا لمحات في مباريات قليلة، كمباراة الدوري ضد برشلونة على ملعب سانتياغو برنابيو.
3-فقدان السيطرة على وسط الميدان
ترك رحيل لوكا مودريتش خط وسط ريال مدريد يفتقر إلى اللمسة الفنية وقد طلب تشابي صانع ألعاب، لكنّ النادي لم يوفره له.
جود بيلينغهام هو الوحيد الذي يمتلك هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
