ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.74 دولار، أو 1.16%، لتصل إلى 64.61 دولار للبرميل في اتجاه صعودي، كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.69 دولار، أو 1.16%، لتسجل 60.19 دولار للبرميل وقت كتابة التقرير، لتواصل أسعار النفط ارتفاعها مع تغلّب المخاوف المتزايدة بشأن إيران واحتمال تعطل الإمدادات على توقعات زيادة المعروض من الخام الفنزويلي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
إيران في قلب المخاوف يأتي ارتفاع الأسعار في ظل تصاعد الاحتجاجات في إيران، ما يثير احتمالات حدوث تدخل من جانب الولايات المتحدة، وفقًا لمحللي السلع الأولية في بنك ING.
وتشهد إيران، أحد كبار المنتجين في منظمة البلدان المصدرة للبترول، أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات، الأمر الذي دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التحذير من احتمال اتخاذ إجراء عسكري على خلفية العنف ضد المتظاهرين، ومن المتوقع أن يجتمع مع كبار مستشاريه في وقت لاحق اليوم لمناقشة الخيارات المتاحة بشأن إيران.
كذلك، أشار ترامب، أمس الاثنين، إلى أن أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران ستخضع لرسوم جمركية قدرها 25% على أنشطتها التجارية مع الولايات المتحدة.
وتعد الصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم والمشتري الرئيسي للنفط القادم من إيران، العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول، ما يجعلها الأكثر تعرضا لأي تعطل محتمل في الإمدادات جراء التصعيد في الشرق الأوسط.
كما تستورد بكين كميات كبيرة من نفط فنزويلا وروسيا، مستفيدة من الخصومات المرتبطة بالنفط الخاضع للعقوبات لتقليص فاتورة وارداتها بمليارات الدولارات خلال السنوات الأخيرة.
وتشير بيانات شركة كبلر إلى أن الصين تشتري نحو 80% من النفط الإيراني المنقول بحرا، بمتوسط 1.38 مليون برميل يوميًا خلال العام الماضي، ما يمثل 13.4% من إجمالي وارداتها البحرية.
ويتركز هذا الطلب لدى شركات التكرير الصينية المستقلة، خصوصًا في مقاطعة شاندونغ، التي تعتمد على الخام الإيراني منخفض السعر لدعم هوامشها الضعيفة، في وقت تمتنع فيه شركات النفط الحكومية الكبرى عن الشراء منذ 2018 - 2019.
تقديرات بزيادة علاوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
