زاد الاردن الاخباري -
في عالمنا المعاصر، يُنظر إلى العزلة غالباً بنوع من الشفقة أو القلق، ولكن لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك. فوفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع Tweak Your Biz، فإنّ احتضان العزلة وإيجاد السعادة فيها تجربةٌ مُحرِّرة، حيث إن الأشخاص الذين يزدهرون بصحبة أنفسهم ليسوا بالضرورة انطوائيين أو منبوذين، بل لديهم ببساطة طريقة مختلفة للاستمتاع بالحياة.
يمتلك الكثير من الأشخاص، الذين لا يحتفظون بأصدقاء مقرّبين، عادات فريدة تُضفي عليهم سعادةً غامرة، دون الحاجة إلى تفاعل اجتماعي دائم. كما أن هناك 8 أشياء مشتركة يفعلونها بشكل مختلف، كما يلي:
1-احتضان العزلة
ينظر الكثيرون إلى الوحدة على أنها شيء سلبي، صدى للوحدة. لكن الأشخاص الذين يستمتعون بالوحدة ينظرون إليها بشكل مختلف.
بالنسبة لهم، فإن الوحدة ليست حالة سلبية يجب علاجها، بل فرصة ثمينة يجب اغتنامها. باختيارهم العزلة، يتحكمون في سعادتهم وراحتهم النفسية. إنهم يمارسون أنشطة متنوعة مثل القراءة أو المشي لمسافات طويلة أو مجرد الاسترخاء تحت أشعة الشمس، أياً كان ما يُسعدهم. ولا يتعلق الاحتضان الواعي للعزلة ببناء جدران أو الابتعاد عن الآخرين، بل يتعلق باكتشاف جزء من السعادة والسلام الذي ينبع من الشعور بالراحة مع الذات.
2- تنمية السلام الداخلي
إن السلام الداخلي يمكن أن يبدو مصطلحاً شائعاً، لكنه أعمق من ذلك بكثير. إنه مفتاح الرضا بالنسبة لمن يجدون السعادة في عزلتهم. إنها فرصة لاستغلال وقت العزلة في العمل على تعزيز السلام الداخلي من خلال ممارسة التأمل.
تسهم ممارسة التأمل في إسكات الضجيج في الرأس وتخفيف ازدحام أفكار العمل والعائلة والهموم والمهام. ومع مرور الأيام والأسابيع، يصبح هناك حالة توق إلى هذه الجلسات كل يوم للانسجام مع الذات.
3- الأولوية لتطوير الذات
إن الشعور بالرضا في العزلة يُوفّر بيئة مثالية لتطوير الذات والنمو الشخصي. يستغلّ من يستمتعون بعزلتهم هذا الوقت بحكمة لتحسين أنفسهم، من خلال القراءة وتعلم مهارات جديدة وتوسيع آفاقهم. يعزز تطوير الذات الثقة بالنفس ويخلق حلقة إيجابية من النمو الشخصي والسعادة.
4- بناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
