صدر حديثًا عن دار الشروق، رواية جديدة بعنوان «الأناشيد للآلهة والنياشين للحمقى» للكاتب الصحفي محمد البٌرمي.
تعد «الأناشيد للآلهة والنياشين للحمقي» العمل الروائي الأول لـ «البُرمي» الذي سبق وصدرت له مجموعتين قصصيتين بعنوان «للمحبين والأوغاد وقطاع الطرق» و«يجذب المعادن ويحب الكلاب»، بالإضافة لكتاب في أدب كرة القدم بعنوان «كل شئ أو لا شئ عن الكرة وأحلام غرف الملابس».
في «الأناشيد للآلهة والنياشين للحمقي» لا يوجد أبيض وأسود.. فقط مناطق رمادية، وقرارات قاسية، ولعبة كبرى البقاء فيها للأذكى، وليس للأشرف، حيث تدور أحداث الرواية في عالم الصحافة والسياسة وأضواء القاهرة الليلية، حينما يظن بطلنا أنه يمسك بخيوط اللعبة.. يعرف متى يصمت، متى يناور، وكيف يخرج من الأزمات كالشعرة من العجين.
حياته تسير وفق خطة محكمة للوصول إلى القمة، بعيداً عن «الحمقى» الذين ينتظرون النياشين، لكن مكالمة هاتفية واحدة في منتصف الليل كانت كفيلة ببعثرة أوراق الرقعة تماماً. اختفاء مفاجئ لـ "شيرين" بعد ليلة قضاها معها يضعه أمام احتمالين: إما أن يخسر كل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
