غزة اليوم: "بُترت أصابعي أمام عيني لكن كان لدي أمل أن أنقذ نفسي"، إيمان ضاهر ضيفتنا

تنويه:

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).

"وين أصابعك" حين كان يسألني الأطفال في المدرسة عما جرى لي حين بترت أصابعُ لي وقت القصف، إيمان ضاهر ضيفتنا اليوم، معلمة غزية من حي التفاح شرقي غزة، تحكي كيف بنت مع أطفال غزيين تُعلمهم في مصر، طريقاً ومسافة آمنة ليحكوا قصصهم وكيف يتجاوزون المحن والصعوبات.

تقول إيمان إنها تعرضت وأسرتها لقصف للمربع السكني المجاور لمكان نزوحهم في مخيم النصيرات، ووقتها أُصيبت ببتر في أصابع يدها وأصيبت والدتها وقتل حوالي خمسين شخصاً.

تحكي إيمان أنها مرت في رحلة علاجها بمراحل صمت من الألم، وكانت تخبئ يدها خلف ظهرها حتى لا يعرف أحد أنها مصابة.

وصارت تساعد الأطفال ليتجاوزوا الأزمات، بينهم طفلة تعرضت لبتر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
بي بي سي عربي منذ 5 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ يوم
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة العربية منذ 14 ساعة
قناة العربية منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 16 ساعة