عاد اسم خالد الصاوي إلى صدارة المشهد خلال الساعات الماضية، بعد إعلانه اتخاذ خطوات قانونية جديدة في نزاعه الممتد مع المنتج ممدوح شاهين، وهي أزمة بدأت منذ سنوات، فإليك التفاصيل.تفاصيل الأزمة بين خالد الصاوي والمنتج ممدوح شاهين
تعود جذور الأزمة، بحسب خالد الصاوي، إلى خلافات مالية نشبت عقب انتهاء تصوير مسلسلي "الصعلوك" و"هي ودافنشي".
أوضح خالد الصاوي أن الخلاف مع المنتج ممدوح شاهين يرتبط بعدم حصوله على مستحقاته المالية كاملة عن العملين، مشيرًا إلى أن الشيكات التي تسلمها بعد انتهاء التصوير تبيّن لاحقًا أنها دون رصيد، ما دفعه لمحاولة الحل الودي في البداية، قبل أن يلجأ إلى القضاء بعد فشل تلك المحاولات.
وتكشف تفاصيل النزاع أن الفنان خالد الصاوي أقام عدة دعاوى قضائية بسبب الشيكات غير القابلة للصرف، وتمكن لاحقًا من الحصول على أحكام نهائية لصالحه.
ولم يتوقف الأمر عند استرداد قيمة المستحقات فقط، بل امتد إلى دعاوى تعويض عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت به نتيجة طول أمد التقاضي، وهي الأحكام التي استند إليها خالد الصاوي في تنفيذ إجراءات الحجز على الحسابات البنكية للطرف الآخر.
إعلان الحجز ورد المنتج ممدوح شاهينعبر بيان رسمي نشره على صفحته بموقع "فيسبوك"، أعلن الفنان خالد الصاوي تنفيذ أحكام قضائية باتة تقضي بالحجز على أموال المنتج ممدوح شاهين في جميع البنوك، مؤكدًا أن هذه الإجراءات يترتب عليها وقف صرف أي شيكات صادرة باسمه خلال الفترة الحالية، في خطوة اعتبرها تنفيذًا مباشرًا للقانون بعد سنوات من النزاع.
ووفقًا لصحف مصرية، فقد قدّم المنتج ممدوح شاهين رواية مغايرة، مؤكدًا أن الفنان حصل على الجزء الأكبر من أجره، وأن المتبقي لا يتجاوز قيمة تعويض أو فوائد مالية محدودة موجودة بالفعل داخل المحكمة.
كما أشار المنتج ممدوح شاهين أن الخلافات مع خالد الصاوي لم تكن مالية فقط، بل امتدت إلى توترات إعلامية وتصريحات اعتبرها مسيئة، ما دفعه للتفكير في اتخاذ إجراءات قانونية مضادة.
وقد تحدث المنتج ممدوح شاهين عن خسائر مادية تكبدها بسبب مسلسل "هي ودافنشي"، مؤكدًا أن تلك الأزمة أثّرت على سمعته المهنية وعلى مفاوضات فنية لاحقة، معتبرًا أن الضرر المعنوي كان الأكبر مقارنة بالخسائر المادية.(المشهد)۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
