يُعيد نادي ريال مدريد مدربَ اللياقة البدنية، الإيطالي أنطونيو بينتوس، إلى واجهة العمل اليومي داخل الفريق الأول، مانحاً إياه دوراً أعلى بروزاً في الإعداد البدني، وذلك عقب إقالة المدرب تشابي ألونسو من منصبه، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».
وكان النادي الإسباني قد أعلن يوم الاثنين إنهاء فترة ألونسو التي استمرت 7 أشهر بـ«اتفاق متبادل»، مع تعيين مدرب الفريق الرديف كاستيا، ألفارو أربيلوا، خلفاً له، وهو زميله السابق في ريال مدريد وليفربول والمنتخب الإسباني. غير أن مصادر متعددة، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها لعدم تخويلها التصريح العلني، أكدت أن المدرب، البالغ 44 عاماً، قد أُقيل فعلياً.
وكان بينتوس قد شغل منصب المدرب البدني تحت قيادة مدربين سابقين، مثل كارلو أنشيلوتي وزين الدين زيدان، لكنه تراجع خطوة إلى الخلف عقب تعيين ألونسو في مايو (أيار) الماضي بعقد يمتد 3 أعوام؛ إذ جلب المدرب الباسكي جهازه الفني الخاص، ومن بينهم مدرب اللياقة إسماعيل كامينفورتي الذي سبق له العمل معه في باير ليفركوزن.
وفي ذلك التوقيت، عُيّن بينتوس في منصب «مدير الأداء»، رغم إشاعات في وسائل الإعلام الإسبانية تحدثت عن رحيله ورفضه عروضاً خارجية. وكانت «The Athletic» قد أفادت حينها بأن إدارة ريال مدريد أبلغت المدرب الإيطالي رغبتها في استمراره داخل النادي.
ومنذ ذلك الحين، تباين دور المدرب، البالغ 63 عاماً؛ إذ عمل في مجالات أخرى داخل النادي، واضعاً نفسه رهن إشارة الجهاز الفني إذا ما رأى الحاجة إلى تدخله. ولم يكن بينتوس حاضراً مع الفريق خلال الحصص التدريبية أو المباريات، كما شوهد خلال اللقاءات الرسمية مرتدياً بدلة رسمية بدلاً من الزي الرياضي، ولم يرافق الفريق في معظم الرحلات الخارجية، وهو ما عُدّ مؤشراً على تراجع نفوذه في الجوانب الميدانية.
ورغم ذلك، فإن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
