تُعدّ الصباحات من أكثر جوانب العلاقة الزوجية التي يُستهان بها. بالنسبة للعديد من الأزواج العاملين، تُعتبر الصباحات مجرد وقت يمرّ سريعاً في طريقهم إلى يومهم التالي. تدقّ المنبهات، وتُخرج الهواتف، ويُحتسى القهوة على عجل، وقبل أن يستيقظ أيٌّ من الشريكين تماماً، يكونان قد انطلقا بالفعل إلى يوم منفصل.
بحسب تقرير أعده بروفيسور مارك ترافرز، أستاذ علم النفس متخصص في العلاقات في "أويك ثيرابي" للعلاج النفسي عن بُعد، ونشره موقع شبكة CNBC الأميركية، إن أسعد الأزواج يستغلون صباحاتهم بشكل مثمر لضمان خروجهم من المنزل وهم يعلمون أنهم فريق واحد، كما يلي:
1. مقاومة الرغبة في التسرّع حتى في الأيام المزدحمة، يحرص الأزواج السعداء على التحدث مع بعضهم البعض قبل الانخراط في العمل. يعني ذلك الحرص على التواصل البصري عند قول "صباح الخير" أو احتساء القهوة أو الشاي معاً دون أي مشتتات. يمكن أن تبدو هذه اللحظات عادية، لكن الأبحاث تُظهر أن العلاقات تزدهر بفضل "محاولات" بسيطة لجذب الانتباه تُشير إلى التقدير والاهتمام.
2. التناغم قبل الكلام إن الصباح ليس الوقت الأمثل للمحادثات الجادة. ترتفع مستويات الكورتيزول بشكل طبيعي عند الاستيقاظ، مما يعني أن الجسم يكون مُهيأً للتوتر. إن محاولة معالجة التفاصيل الدقيقة أو الخلافات مبكراً يمكن أن تُزيد من هذا التوتر.
يدرك أكثر الأزواج سعادةً هذا الأمر بالفطرة. قبل الخوض في التفاصيل أو الشكاوى، يأخذون لحظة للتناغم، بمعنى الجلوس بهدوء معاً واحتساء القهوة معاً على الأريكة، أو الوقوف جنباً إلى جنب أثناء قيامهم بروتينهم الصباحي. إن مجرد الحرص على بضع لحظات من الصمت والتقارب تُساعد على تنظيم الجهاز العصبي وتجعل اليوم أكثر سهولة.
3. جملة واحدة صادقة بدلاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
