استقبل بندر بن إبراهيم الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، بمقر الوزارة، وانج شوان فو. مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة BYD الصينية، بحضور المهندس صالح السلمي؛ الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية.
وذلك في لقاء اتسم بالهدوء والعملية أكثر من كونه بروتوكوليًا. لبحث مسارات تعاون جديدة في توطين صناعة السيارات ونقل التقنيات المتقدمة إلى المملكة.
عندما تلتقي الصناعة بالتقنية
في حين شهد اللقاء نقاشًا مباشرًا حول فرص العمل المشترك في تصنيع السيارات. مع تركيز واضح على الاستفادة من خبرات «BYD» التقنية، خاصة في مجال المركبات الكهربائية. يدعم توجه المملكة نحو صناعات أكثر تقدمًت واستدامة.
السيارات الكهربائية.. من خيار إلى أولوية
كذلك تناول الجانبان فرص توطين صناعة السيارات الكهربائية لتلبية الطلب المحلي المتنامي.
فيما يعد خطوة تهدف إلى تعزيز حضور المملكة كمركز إقليمي وعالمي لتصنيع السيارات. وليس مجرد سوق استهلاكية لها.
بيئة استثمارية تغري بالتصنيع
كما استعرض الاجتماع الممكنات والحوافز النوعية التي توفرها المملكة للمستثمرين في الصناعات عالية القيمة. وعلى رأسها صناعة السيارات.
إضافة إلى الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية الخاصة بالشحن الكهربائي، والتي تشكل عاملًا حاسمًا في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
