في زمن كثر فيه الضجيج على منصات التواصل الاجتماعي، وتسابق البعض خلف صياغة البيانات من خلف المكاتب المكيفة، تبرز حقيقة واحدة لا يمكن تزييفها: "الرجال الحقيقيون هم صناع الميدان"، إنهم أبطال قوات العمالقة الجنوبية، الذين اختاروا لغة الفعل لا لغة الكلام.
وبينما ينشغل البعض بكتابة البيانات من الفنادق الفخمة، ينشغل أبطال وقادة العمالقة بكتابة التاريخ بدمائهم في الجبهات، هؤلاء الرجال الذين يشمون رائحة البارود يومياً ويواجهون الموت وجهاً لوجه، هم الصخرة التي تحطمت عليها أوهام المعتدين، تركوا بيوتهم وأهلهم وراحتهم، ليس بحثاً عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
