ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 62 سنتا، ليبلغ 60.17 دولارا للبرميل في تداولات يوم الاثنين مقابل 59.55 دولارا للبرميل في تداولات يوم الجمعة الماضي، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية، أظهرت وثيقة أسعار اطّلعت عليها «رويترز»، اليوم، أن الكويت خفضت سعر البيع الرسمي لخام التصدير لآسيا في فبراير إلى 1.60 دولار للبرميل دون متوسط عمان/دبي.
وقلصت الكويت أيضا سعر البيع الرسمي لخامها فائق الخفة في فبراير إلى 1. 10 دولار للبرميل دون متوسط عمان/ دبي.
وواصلت أسعار النفط ارتفاعها صباح اليوم، إذ لم تفلح توقعات زيادة إمدادات النفط الخام من فنزويلا في تجاوز أثر المخاوف بشأن إيران، المنتج الرئيسي للخام، واحتمالية تعطُّل إمدادات.
وقفزت العقود الآجلة لخام برنت 1.20 دولار بما يعادل 1.9 بالمئة إلى 65.07 دولارا للبرميل، مسجلة أعلى مستوى لها منذ منتصف نوفمبر. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.23 دولار أو 2.1 بالمئة تقريبا إلى 60.73 دولارا.
وقال المحلل لدى »بي. في. إم أويل أسوسيتس»، جون إيفانز: «سوق النفط تشهد تكوُّن نوع من الحماية السعرية في مواجهة العوامل الجيوسياسية»، مسلّطا الضوء على احتمال استبعاد الصادرات الإيرانية والتوتر في فنزويلا والمحادثات بشأن الحرب الروسية - الأوكرانية وقضية غرينلاند.
وتواجه إيران، إحدى أكبر الدول إنتاجا للنفط في منظمة أوبك، أكبر تظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات.
وقال ترامب، الاثنين، إن أي دولة تتعامل تجاريا مع طهران ستخضع لرسوم جمركية 25 بالمئة على أي معاملات تجارية مع الولايات المتحدة، وتصدّر إيران معظم نفطها إلى الصين.
وأشارت بيانات من مجموعة بورصات لندن إلى أن علاوة برنت فوق خام دبي القياسي في الشرق الأوسط ارتفعت اليوم إلى أعلى مستوى لها منذ يوليو، في ظل التوتر الجيوسياسي بإيران وفنزويلا.
وأشار باركليز، في مذكرة له، إلى أن «الاضطرابات في إيران أضافت، وفق رأينا، ما بين 3 و4 دولارات للبرميل، علاوة على مخاطر جيوسياسية على أسعار النفط».
وتواجه الأسواق أيضا مخاوف بشأن زيادة المعروض من الخام مع استئناف الصادرات الفنزويلية.
وبعد إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو، قال ترامب الأسبوع الماضي إن كراكاس ستسلّم الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع لعقوبات غربية.
مخزونات إيران
وأظهرت بيانات من شركتي كبلر وفورتيكسا أن إيران لديها كمية غير مسبوقة من النفط المخزن في البحر، تعادل إنتاج نحو 50 يوما، وذلك في وقت انخفضت مشتريات الصين بسبب العقوبات وسعي طهران لحماية إمداداتها من خطر الضربات الأميركية.
وأضافت شركة كبلر المزودة لبيانات الشحن البحري أن كمية الخام والمكثفات الإيرانية، سواء على الناقلات العابرة أو في سفن التخزين العائمة، بلغت مستوى غير مسبوق مرتفعا عند 166 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 11 يناير. ولدى كبلر بيانات تعود إلى 2016.
وتقدّر بيانات من محللي الشحن لدى «فورتيكسا» أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
