قبل ساعات من مواجهة نصف النهائي المرتقبة أمام منتخب المغرب، كشف جناح فولهام الإنجليزي ومنتخب نيجيريا، أليكس أيوبي، عن العامل الذي يراه حاسما في مساعي "النسور الممتازة" لتجاوز أصحاب الأرض وبلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، مؤكدا أن القوة الحقيقية للفريق تتجاوز الجوانب التكتيكية داخل المستطيل الأخضر.روح جماعية صنعت فريقا ناضجاأشاد أيوبي بالدور الذي لعبه المدرب المالي إريك شيل في إعادة بناء المنتخب النيجيري، مشددا على أن الروح الجماعية والأجواء العائلية داخل المعسكر تمثل السلاح الأهم للفريق.وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقد بالرباط إن الإحساس بالأخوة والشجاعة داخل المجموعة صنع الفارق، موضحا أن نيجيريا كانت دائما تمتلك الجودة، لكنها اليوم أكثر نضجا وانسجاما.وأضاف أن المنتخب في النسخ السابقة كان يضم لاعبين صغارا يتعلمون معا، أما الآن فقد بلغ أغلب العناصر مرحلة النضج، ويتألقون مع أنديتهم، وهو ما ينعكس بوضوح في الانسجام والفرح الذي يظهر عند تمثيل البلاد، سواء داخل الملعب أو خارجه.الإحباط تحوّل إلى دافعوتطرق أيوبي إلى الإقصاء المؤلم من تصفيات كأس العالم، عقب الخسارة بركلات الترجيح أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدا أن تلك اللحظة الصعبة تحولت إلى مصدر تحفيز إضافي.وأوضح أن اللاعبين استخدموا الإحباط كدافع لتقديم بطولة قوية، ليس فقط من أجل التأهل، بل لإسعاد الجماهير وعائلاتهم وإثبات قوة المنتخب في القارة.وأشار إلى أن الأجواء الإيجابية داخل المعسكر، رغم الحديث عن خلافات إدارية، ساعدت اللاعبين على التركيز الكامل على المنافسة، وهو ما انعكس في الأداء القوي الذي قاد نيجيريا إلى المربع الذهبي.خطة شيل لتعويض غياب نديديمن جانبه، اعترف المدرب إريك شيل بأن امتلاك لاعبين بحجم فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان، المتوجين بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا في السنوات الأخيرة، سهّل مهمته، في وقت تتصدر فيه نيجيريا قائمة هدافي البطولة.غير أن "النسور الممتازة" ستخوض نصف النهائي في غياب قائدها ويلفريد نديدي بسبب الإيقاف، وهو ما وصفه شيل بالمؤسف، مع ثقته في قدرة البدائل على سد الفراغ، وعلى رأسهم رافايل أونييديكا.وأكد المدرب النيجيري أن المواجهة أمام المغرب تمثل تحديا جديدا بعد عبور الجزائر، مشددا على أن لكل مباراة خطتها الخاصة.ولم يستبعد شيل اعتماد أسلوب دفاعي وانتظار المنافس، مع محاولة استغلال صعوبات المغرب أمام الكتل الدفاعية المنخفضة، قائلا إن الأهم هو الحفاظ على التوازن وعدم تلقي أهداف مبكرة، قبل لعب جميع الأوراق في الشوط الثاني.ويلعب المغرب ضد نيجيريا، مساء غدٍ الأحد على ملعب مولاي عبد الله بمدينة الرباط في نصف النهائي القاري المُرتقب، حيث يلعب الفائز مع العابر من نصف النهائي الآخر بين مصر والسنغال، يوم 18 يناير الجاري في المباراة النهائية على نفس الملعب.(وكالات)۔۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
