سجّلت المطارات المغربية رقماً قياسياً جديداً في حركة النقل الجوي خلال عام 2025، فقد بلغ عدد المسافرين 36.3 مليون مسافر، بنمو نسبته 11% على أساس سنوي.
ويشير هذا النمو إلى استمرار تعافي قطاع الطيران المدني، ويعزز مكانة المغرب على خريطة النقل الجوي الإقليمية والدولية، وفق وكالة الأنباء المغربية.
المغرب يستهدف 10 مليارات دولار عوائد من الذكاء الاصطناعي بحلول 2030
يعكس الأداء الإيجابي الحيوية المتنامية للقطاع، مدفوعة بانتعاش السفر الدولي، وتوسيع شبكة الخطوط الجوية، وارتفاع الطلب السياحي، والمساهمة الكبيرة للجالية المغربية في تعزيز حركة الترانزيت عبر مطارات المغرب.
استراتيجية «مطارات 2030»
جاء هذا التطور في إطار تنفيذ استراتيجية «مطارات 2030»، التي تهدف إلى تحديث وتوسيع البنية التحتية للمطارات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، وزيادة الطاقة الاستيعابية لتلبية الطلب المتزايد على النقل الجوي، محلياً ودولياً.
تستند هذه الاستراتيجية إلى مشروعات كبرى تشمل تحديث وتوسيع العديد من المطارات الرئيسية، وتعزيز التحول الرقمي، وتحسين تجربة المسافرين، وتوطيد الربط الجوي مع الأسواق الإفريقية والأوروبية والأميركية، مما يعزز مكانة المغرب مركزاً إقليمياً استراتيجياً للنقل الجوي.
مسافرون في مطار مراكش المنارة الدولي، المغرب، يوم، 13 يناير 2023.
دعم السياحة
يدعم الارتفاع المسجل في أعداد المسافرين قطاع السياحة، الذي يُعدّ ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، ويعزز جاذبية المملكة للاستثمار، ويقوي انفتاحها الاقتصادي والتجاري على بيئتها الإقليمية والدولية.
ويرى خبراء القطاع أن هذه النتائج تعكس الثقة المتزايدة لشركات الطيران والمسافرين في منظومة المطارات المغربية، وتؤكد قدرة المملكة على مواكبة التطورات العالمية في مجال النقل الجوي، في ظل المنافسة المتزايدة بين المطارات الإقليمية.
صادرات الطيران
تجاوزت صادرات قطاع الطيران المغربي 23.65 مليار درهم (نحو 2.6 مليار دولار) بنهاية أكتوبر 2025، ما يضعها على المسار الصحيح لتحقيق رقم قياسي جديد بنهاية العام.
ويرجع هذا الأداء لتوسع القاعدة الصناعية للمملكة، سواء في أنشطة التجميع أو في مجالات الأنظمة والهياكل والمعدات ذات القيمة المضافة العالية.
رهان الفعاليات الكبرى.. كيف يستعد المغرب لمضاعفة عائدات السياحة؟
يضم القطاع أكثر من 140 شركة تغطي مختلف مراحل سلسلة القيمة، مما يمنحه قدرة متزايدة على استيعاب البرامج الصناعية الجديدة، ورفع معدلات الإنتاج، وتطوير الخبرات الفنية والبشرية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

