أضواء العلم والمعرفة تشع من قصر الأمير ثنيان بن سعود بـ #الدرعية

يحتضن قصر الأمير ثنيان بن سعود بن محمد بن مقرن، الذي يقع في الجهة الجنوبية الغربية لحي الطريف التاريخي، مجموعة من الأنشطة الثقافية والتاريخية التي تُثري تجربة زوّار برنامج هل القصور - أحد أبرز برامج موسم الدرعية 52/26، حيثُ يعكس مكانة العلم وأهميته في الدولة السعودية الأولى.

كان القصر سكنًا للأمير ثنيان بن سعود الذي وُلد في الدرعية في بدايات القرن الثاني عشر

عُرف الأمير ثنيان بن سعود برجاحة فكره وعمق حكمته، ولم يمنعه فقدان حاسة البصر من الاستمرار في البحث والعلم والمعرفة، إذ امتلك مكتبة ضخمة ودعم العلماء والمتعلمين، وكان مهتمًا بمجالات المعرفة، حيث كانت تُقرأ عليه الكتب العلمية التي اقتناها وأوقفها للمتعلمين والدارسين.

في هذا القصر تُقدّم تجربة بصرية وسمعية فريدة للزائرين، تحمل لمحة عن مراحل حياة الأمير ثنيان بن سعود منذ طفولته، مرورًا بشغفه بالعلم، وصولًا إلى مشورته وفقدان بصره، وانتهاءً بصمود قصره بعد رحيله.

تعتمد التجربة على تفاعل الضوء والصوت والظل، لتبرز إرثه الحقيقي الذي بقي خالدًا لعلمه ومكتبته التي أنارت من بعده دروب المعرفة، مجسدةً تحولاته الإنسانية والفكرية.

وعبر تقنية الإسقاط الضوئي، يتمُّ استعراض الغرف الأولى والثانية والثالثة، وصور ثابتة بأسلوب الظل للأمير تُبيّن نشأته على العلم وحكمته ومشورته. وفي الغرفة الرابعة يُعرض عمل تركيبي عن فقدانه للبصر، وبالغرفة الخامسة عمل تركيبي لصمود قصره، يُعزّز ذلك بيئة صوتية تنقل الزائر إلى أجواء من السكون والراحة، تبدأ بأصوات تلاوة آيات قرآنية وتقليب صفحات الكتب، وأصوات متلاشية لرجال في المجالس، وتنتهي التجربة بأصوات المدافع وصمود القصر.

تاريخيًا، كان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من أخبار 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من أخبار 24

منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة المدينة منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين